
ملخص مختصر
تسعى شركة أوبن إيه آي إلى تقليص حصة شركائها التجاريين — وعلى رأسهم مايكروسوفت — من عائداتها إلى 8% فقط بحلول نهاية العقد، انخفاضًا من النسبة الحالية البالغة 20%. هذه الخطوة قد تضيف ما يصل إلى 50 مليار دولار من الإيرادات الإضافية للشركة خلال السنوات المقبلة.
التفاصيل
- وفقًا للتقارير، تعمل أوبن إيه آي على إعادة هيكلة اتفاقيات الإيرادات مع شركائها التجاريين.
- النسبة الحالية التي تحصل عليها مايكروسوفت من إيرادات أوبن إيه آي تبلغ حوالي 20%، ومن المتوقع خفضها تدريجيًا إلى 8% بحلول عام 2030.
- التقديرات تشير إلى أن هذا التغيير قد يمنح أوبن إيه آي أكثر من 50 مليار دولار إضافية من الأرباح التراكمية على المدى الطويل.
- الشركتان تتفاوضان أيضًا حول رسوم استخدام خوادم مايكروسوفت أزور والبنية التحتية السحابية التي تعتمد عليها أوبن إيه آي في تدريب وتشغيل النماذج اللغوية.
- التحركات الأخيرة تأتي في إطار سعي أوبن إيه آي إلى تعزيز استقلاليتها المالية بعد تحولها إلى كيان ربحي خاضع لإشراف مؤسستها الأم غير الربحية.
النتائج
- تقليص حصة مايكروسوفت يعزز قدرة أوبن إيه آي على تحقيق أرباح أكبر واستثمارها في تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي.
- الخطوة قد تعيد رسم العلاقة بين الشركتين بعد سنوات من الشراكة التقنية والمالية العميقة.
- المفاوضات الجارية حول رسوم البنية التحتية السحابية قد تحدد ملامح الشراكات المستقبلية بين مطوري الذكاء الاصطناعي ومزودي الخدمات السحابية.
لماذا يهم الأمر؟
هذا التوجه يعكس تغيرًا في ميزان القوة بين أوبن إيه آي ومايكروسوفت، مع سعي الأولى لتعزيز استقلاليتها وتحقيق عوائد أكبر من منتجاتها مثل شات جي بي تي وكوبايلوت. بالنسبة للعالم العربي، يبرز الخبر أهمية بناء نماذج شراكة متوازنة بين الشركات التقنية ومزودي البنية التحتية لضمان استدامة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
الخلاصة:
أوبن إيه آي تخطط لتقليص حصة مايكروسوفت من الإيرادات إلى 8% بحلول نهاية العقد.
الخطوة قد تضيف 50 مليار دولار لعائدات الشركة وتغير موازين الشراكة بين العملاقين.
الاتفاق الجديد يعكس مرحلة من إعادة التوازن في صناعة الذكاء الاصطناعي التجارية.




