
ملخص مختصر
أصدرت أوبن إيه آي وأنثروبيك تقارير بحثية تكشف كيفية استخدام الناس لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي وكلود. تظهر النتائج أن الاستخدام الشخصي يتفوق على المهني، وأن المستخدمين يميلون أكثر لتفويض المهام بالكامل إلى الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في بيئات العمل المؤتمتة.
التفاصيل
- وفقًا لدراسة أوبن إيه آي، انخفض استخدام شات جي بي تي في العمل من 47% في يونيو 2024 إلى 27%، رغم أن عدد الرسائل اليومية ارتفع من 451 مليونًا إلى 2.6 مليار.
- الاستخدامات الأكثر شيوعًا لـشات جي بي تي تشمل:
- الإرشادات العملية والتعليم (مثل الشروحات والدروس).
- البحث عن المعلومات والأخبار والمنتجات.
- الكتابة والتحرير.
وتشكل هذه الأنشطة نحو 80% من إجمالي المحادثات.
- يبلغ استخدام البرمجة حوالي 4.2% فقط من الاستخدام الكلي.
- في سياق العمل، يُستخدم شات جي بي تي بنسبة 40% في مهام التحرير وتحسين النصوص القائمة.
- تقرير أنثروبيك الثالث حول “المؤشر الاقتصادي” يقسم استخدام كلود إلى نوعين: الأتمتة (Automation) والتعزيز (Augmentation).
- ارتفع استخدام الأتمتة إلى 49.1% مقابل 47% للتعزيز، ما يشير إلى أن المستخدمين يفضلون ترك المهام بالكامل للذكاء الاصطناعي.
- في بيئات المؤسسات، أظهرت واجهات برمجة التطبيقات (API) أن 77% من الاستخدامات تتبع نمط الأتمتة، و44% منها مخصص للبرمجة.
- شات جي بي تي يضم نحو 700 مليون مستخدم أسبوعيًا، وينمو بسرعة أكبر في الدول منخفضة الدخل.
- أما كلود فيحقق انتشارًا أعلى في الدول ذات الدخل المرتفع، مع أكبر حصة في الولايات المتحدة وأعلى استخدام للفرد في إسرائيل.
النتائج
- الذكاء الاصطناعي أصبح أداة يومية أكثر من كونه أداة عمل احترافية.
- المستخدمون يتجهون نحو الأتمتة الكاملة للمهام بدل العمل المشترك مع الذكاء الاصطناعي.
- التباين الجغرافي في الاستخدام يعكس اختلافات اقتصادية وثقافية في اعتماد التقنيات الجديدة.
لماذا يهم الأمر؟
هذه التقارير تقدم نظرة معمقة على كيفية تطور علاقة المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي التوليدي. بالنسبة للعالم العربي، فإن الاتجاه نحو الاستخدام الشخصي والتعليم الذاتي يشير إلى فرص كبيرة لتطوير تطبيقات عربية تعتمد على نماذج مثل شات جي بي تي وكلود في مجالات التعلم، التدريب، والأعمال الصغيرة.
الخلاصة:
استخدام شات جي بي تي أصبح أكثر شخصيًا وأقل موجهًا للعمل، بينما يزداد اعتماد المؤسسات على كلود للأتمتة.
المستخدمون يفضلون تفويض المهام للذكاء الاصطناعي بدل التفاعل المطوّل معه.
الفجوة بين الاستخدام في الدول الغنية والنامية تتسع، ما يعكس تحولًا عالميًا في أنماط اعتماد الذكاء الاصطناعي.




