
ملخص مختصر
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إضافة أدوات رقابة أبوية إلى شات جي بي تي خلال الشهر المقبل، وذلك عقب قضية قضائية أثارت جدلاً حول ارتباط الذكاء الاصطناعي بحادثة انتحار مراهق في الولايات المتحدة. التحديثات تهدف إلى تعزيز حماية المراهقين وتوفير استجابات أكثر أماناً في المواقف الحساسة.
التفاصيل
- إتاحة ربط حساب ولي الأمر بحساب المراهق عبر دعوة بالبريد الإلكتروني.
- إمكانية تعطيل سجل المحادثات وميزة الذاكرة في حساب المراهق.
- إرسال إشعارات للأهل عندما يُصنّف شات جي بي تي المراهق بأنه في “حالة ضائقة حادة”.
- تفعيل قواعد استجابة مخصصة للعمر بشكل افتراضي، بحيث تحدد كيف يرد النموذج على المراهق.
- توجيه المحادثات الحساسة إلى نماذج متقدمة مثل جي بي تي-٥، لتوفير استجابات أكثر دقة وفائدة.
النتائج
تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل المخاطر النفسية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وضمان أن يتلقى المستخدمون المراهقون دعماً مناسباً في حالات الأزمات. كما تأتي في سياق أوسع من تحديثات أعلنتها الشركة مؤخراً لإضافة “حواجز حماية” للصحة النفسية.
لماذا يهم الأمر؟
تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة مع تصاعد القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على الفئات الهشة نفسياً. في العالم العربي، حيث تتزايد معدلات استخدام المساعدات الذكية بين الشباب، يمكن لمثل هذه الإجراءات أن تشكّل نموذجاً يُحتذى به لتعزيز الأمان والوقاية الرقمية.
الخلاصة:
ما الذي حدث؟ أوبن إيه آي أعلنت عن أدوات رقابة أبوية جديدة لشات جي بي تي بعد قضية قضائية مرتبطة بانتحار مراهق.
لماذا يهم؟ لأنها تعزز الأمان وتضيف حواجز لحماية الصحة النفسية للمراهقين.
الصلة بالعالم العربي: تعكس أهمية تبني سياسات مشابهة لحماية المراهقين في المنطقة مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.



