أخبار الذكاء الاصطناعي

أوبن إيه آي تطلق جي بي تي-5.2

نموذج جديد يستهدف العمل الاحترافي لمنافسة غوغل وأنثروبيك.

أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق نموذجها الجديد جي بي تي-5.2، واصفةً إياه بأنه الأقوى حتى الآن للاستخدامات الواقعية والمهنية، في خطوة تهدف إلى مواجهة التقدم المتسارع لنماذج منافسة من غوغل، وعلى رأسها Gemini 3 Pro، إلى جانب نماذج شركة أنثروبيك.

ويُقدَّم جي بي تي-5.2 بوصفه استجابة «حالة طوارئ تقنية» داخل أوبن إيه آي، إذ جرى تحسينه للتعامل مع المشاريع المعقدة متعددة الخطوات، والمهام المعرفية عالية المخاطر، مثل التحليل المتقدم ودعم اتخاذ القرار.

وبحسب الشركة، صُمم النموذج للتفوّق في المهام المهنية، بما يشمل إنشاء جداول البيانات، وبناء العروض التقديمية، وكتابة الشيفرات البرمجية، وفهم الصور، وإدارة مشاريع طويلة تتطلب ترابطًا منطقيًا دقيقًا.

وحققت النسخة الأكثر تقدمًا، جي بي تي-5.2 ثينكينغ، نتيجة كاملة بلغت 100% في اختبار AIME 2025، وهو معيار رياضي عالي الصعوبة، مقارنة بنتيجة 94% التي سجلها الإصدار السابق جي بي تي-5.1. كما أفادت أوبن إيه آي بأن هذه النسخة أصبحت أكثر دقة واقعيًا بنسبة 30%، ما يقلل الأخطاء في مجالات البحث والكتابة والتحليل.

في المقابل، تقدم النسخة الحوارية جي بي تي-5.2 إنستانت تحسينات ملحوظة في البحث عن المعلومات، وكتابة الشروحات الإرشادية، والكتابة التقنية، والترجمة، مع الحفاظ على نبرة حوارية أكثر دفئًا وسلاسة.

وأوضحت الشركة أن النظام الجديد سيُطرح بثلاث نسخ هي: إنستانت، وثينكينغ، وبرو، على أن يتوفر في المرحلة الأولى لمشتركي الخطط المدفوعة.

خاتمة:
ويعكس إطلاق جي بي تي-5.2 اشتداد المنافسة في سوق النماذج اللغوية المتقدمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا التحديث كافيًا لحسم السباق أمام عمالقة الذكاء الاصطناعي الآخرين.

📌 الملخص:
أوبن إيه آي تطلق جي بي تي-5.2 بثلاث نسخ موجهة للاستخدام المهني. النموذج يحقق قفزة في الدقة والأداء، ويستهدف منافسة نماذج غوغل وأنثروبيك المتقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى