
أعلن البيت الأبيض عن إطلاق مشروع وطني جديد للذكاء الاصطناعي تحت اسم «مشروع جينيسيس»، وذلك عبر أمر تنفيذي يهدف إلى تسريع الابتكار المعتمد على الذكاء الاصطناعي ووضع بنية تقنية موحّدة على المستوى الفيدرالي. وتقود وزارة الطاقة الأميركية المبادرة، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ برامج مشروع مانهاتن وأبولو في القرن الماضي.
ويستهدف مشروع جينيسيس تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متكامل يتم تدريبه على مجموعات واسعة من البيانات الفيدرالية، ما يسمح بتطبيقات تمتد من البحث العلمي والصحة العامة إلى الأمن السيبراني وكفاءة الطاقة. وتشير الإدارة الأميركية إلى أن المشروع سيُسهم في خلق فرص عمل جديدة، إلى جانب دعم جهود خفض تكاليف الطاقة عبر تحسين الكفاءة التشغيلية في البنية التحتية الوطنية.
ويأتي الإعلان في وقت تتسارع فيه الحكومات حول العالم لاعتماد نظم الذكاء الاصطناعي التوليدي ودمج تقنيات التعلم العميق ومعالجة اللغة الطبيعية في الخدمات العامة، مع تزايد النقاشات حول تنظيم الذكاء الاصطناعي والتوازن بين الابتكار والضوابط.
ويرى محللون أن تكليف وزارة الطاقة بقيادة المشروع يعكس حجم البنية الحاسوبية المطلوبة لتدريب النماذج الفيدرالية، خاصة مع امتلاكها واحدًا من أكبر مراكز الحوسبة فائقة الأداء في العالم. كما قد يضع المشروع الولايات المتحدة في موقع تنافسي أكبر ضمن سباق بناء نماذج وطنية واسعة النطاق.
وتشير الإدارة إلى أن المشروع يستهدف أيضًا دعم الشركات الأميركية في تطوير حلول تعتمد على عدالة الخوارزميات وخصوصية البيانات، بما يعزّز الثقة العامة في استخدام الأنظمة الذكية على نطاق واسع.
📌 الملخص:
البيت الأبيض يطلق مشروع «جينيسيس» بقيادة وزارة الطاقة لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي فيدرالي ضخم، وخلق وظائف جديدة، وخفض تكاليف الطاقة، في مبادرة تُشبَّه بمشروعي مانهاتن وأبولو.



