
أطلق الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي، سام ألتمان، ما وصفه تقارير داخلية بـ «إنذار الكود الأحمر»، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه موارد الشركة نحو تحسين أداء شات جي بي تي وتعزيز موثوقيته وسرعته، وذلك وسط اشتداد المنافسة مع نماذج منافسة مثل Gemini 3 التي باتت تضغط على هيمنة المنتج في الاختبارات والاستخدام الفعلي.
وبحسب المعلومات، قررت الشركة تعليق أو تأجيل عدد من المبادرات غير الأساسية including مشاريع الوكلاء الذكيين، الإعلانات، ومنتجات جانبية للتركيز حصريًا على تطوير ChatGPT. وتشمل الأولويات الحالية تحسين السرعة، الاستجابة، الاتساق، والتعامل مع طيف أوسع من الطلبات، مع اهتمام خاص بتجربة الاستخدام اليومية وتخصيص المخرجات.
وفي إطار هذه الجهود، تعمل أوبن إيه آي على نموذج متقدم جديد بالاسم الرمزي Garlic، مصمّم لتقديم أداء أقوى في مهام البرمجة والاستدلال، بهدف استعادة التفوق في المجالات التي تشهد منافسة شديدة من نماذج أخرى تعتمد على التعلم العميق والنماذج اللغوية المتقدمة.
وتشير التقارير إلى أنه تم إعادة توزيع الفرق داخليًا، مع عقد اجتماعات يومية لتسريع وتيرة التطوير، في مؤشر على أن الشركة تتعامل مع الوضع باعتباره لحظة مفصلية. وتُظهر هذه الخطوة تحولًا استراتيجيًا بعيدًا عن التوسع في الإعلانات أو الوكلاء الخارجيين، نحو تعزيز المنتج الأساسي الذي يعتمد عليه ملايين المستخدمين.
ويرى محللون أن هذا التحرك يعكس إدراك أوبن إيه آي لحجم التحديات القادمة، خاصة مع ارتفاع توقعات المستخدمين وتطور قدرات المنافسين، ما يجعل تحسين تجربة ChatGPT شرطًا للحفاظ على الصدارة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
📌 الملخص:
سام ألتمان يعلن «كود أحمر» داخل أوبن إيه آي، موجهًا الشركة لتكريس جهودها لتحسين ChatGPT وإيقاف مشاريع جانبية، مع تطوير نموذج جديد لتعزيز مهارات البرمجة والاستدلال.




