
ملخص مختصر
تشهد الصين طفرة جديدة في مساعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الذكاء الاصطناعي، مع صعود أسهم شركات مثل كامبريكون وعلي بابا بفضل الابتعاد عن التقنيات الأمريكية واعتماد البدائل المحلية. هذا التوجه انعكس مباشرة على الأسواق المالية خلال سبتمبر 2025.
التفاصيل
- شركة كامبريكون، التي عانت بعد توقف هواوي عن استخدام تقنيتها عام 2019، عادت للواجهة حيث تضاعف سهمها هذا الشهر بفضل التوقعات بأنها ستصبح المورد الرئيسي للرقائق المستخدمة في نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ DeepSeek.
- شركة علي بابا سجلت ارتفاعاً في أسهمها بنسبة 19% بعد إعلانها عن نمو إيرادات الذكاء الاصطناعي بثلاثة أرقام، ما يعكس التحول القوي في نموذج أعمالها.
- الصين تواصل الابتعاد عن التقنيات الأمريكية والتركيز على تطوير منظومة محلية للرقائق والحلول البرمجية الداعمة للذكاء الاصطناعي.
النتائج
- مضاعفة قيمة سهم كامبريكون خلال شهر واحد فقط.
- ارتفاع سهم علي بابا بنسبة 19% بعد إعلان نتائجها المالية.
- توقعات بزيادة الاعتماد على الرقائق الصينية في تدريب النماذج اللغوية والذكاء الاصطناعي التوليدي.
لماذا يهم الأمر؟
هذا التطور يعكس تغير موازين القوى في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، إذ يسرّع من جهود الصين لفك ارتباطها بالتكنولوجيا الأمريكية. بالنسبة للعالم العربي، قد يشكل ذلك فرصة للتعاون مع الشركات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي والرقائق، خاصة مع تصاعد المنافسة العالمية على الموارد التقنية.
الخلاصة:
الصين تدفع نحو الاكتفاء الذاتي في الذكاء الاصطناعي مما عزز أسهم شركات مثل كامبريكون وعلي بابا. الأمر مهم لأنه يبرز التحول بعيداً عن الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية. بالنسبة للعالم العربي، يفتح المجال لشراكات جديدة مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق.




