
ملخص مختصر
كشفت تقارير أن شركة ميتا تجري محادثات مع غوغل وأوبن إيه آي لاستخدام نماذجهما في تطبيقاتها، ضمن خطة مؤقتة لتعزيز قدرات مساعدها الذكي “Meta AI” إلى حين تطوير نموذجها القادم “Llama 5”.
التفاصيل
- المحادثات تشمل إمكانية دمج نموذج “Gemini” من غوغل لتقديم استجابات نصية لمطالبات المستخدمين في “Meta AI”.
- تبحث ميتا أيضاً الاستفادة من نماذج أوبن إيه آي لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي في منصاتها الاجتماعية.
- التوجه نحو الشراكات مؤقت حتى تتمكن ميتا من تطوير نموذجها الجديد “Llama 5” ليكون قادراً على منافسة النماذج الرائدة.
- داخل الشركة، يستخدم بعض الموظفين بالفعل نماذج أنثروبيك في أدوات الترميز الداخلية.
- ميتا أنشأت “Meta Superintelligence Labs” بقيادة ألكسندر وانغ (الرئيس السابق لشركة Scale AI) ونت فريدمان (الرئيس التنفيذي السابق لـ GitHub)، مع استقطاب نخبة من باحثي الذكاء الاصطناعي.
النتائج
- دمج النماذج الخارجية يتيح لميتا تحسين جودة مساعدها الذكي بشكل أسرع.
- الخطوة تعكس استراتيجية “الكل في واحد” التي تتبناها الشركة عبر بناء نماذجها الخاصة والانفتاح على الشراكات في الوقت نفسه.
- التركيز الأكبر يبقى على إنجاح “Llama 5” كبديل داخلي قادر على المنافسة.
لماذا يهم الأمر؟
هذه التحركات تكشف عن شدة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث لم يعد ممكناً لأي شركة الاعتماد على جهودها الداخلية فقط. بالنسبة للعالم العربي، يبرز الخبر أهمية التعاونات العالمية في تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد تنعكس على تطبيقات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في المنطقة.
الخلاصة في 3 أسطر:
ميتا تدرس التعاون مع غوغل وأوبن إيه آي لتسريع تطوير ميزات الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها. الهدف هو سد الفجوة مؤقتاً حتى إطلاق نموذجها القادم “Llama 5”. هذه الخطوة تبرز المنافسة المحتدمة في سوق الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على المستخدمين عالمياً وعربياً.




