أخبار الذكاء الاصطناعي

بزنس إنسايدر تسمح للصحفيين باستخدام الذكاء الاصطناعي دون كشفه للقراء

 

ملخص مختصر

كشفت تقارير إعلامية أن موقع بزنس إنسايدر أبلغ صحفييه بإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في صياغة المسودات الأولى للمقالات، من دون إلزامهم بإبلاغ القراء بذلك. السياسة الجديدة وُضعت في مذكرة داخلية صادرة عن رئيس التحرير جيمي هيلر منتصف سبتمبر 2025.

التفاصيل

  • المذكرة الداخلية سمحت باستخدام الذكاء الاصطناعي “كأي أداة أخرى” في مهام مثل البحث والتحرير البصري وصياغة المسودات.
  • الصحفيون مطالبون بأن يكون النص النهائي من إنتاجهم الشخصي، حتى لو استعانوا بالذكاء الاصطناعي في البداية.
  • المذكرة أوضحت أن التنويه باستخدام الذكاء الاصطناعي لن يظهر في المقالات، إلا في حالة النصوص المكتوبة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي أو غير المراجَعة من صحفي.
  • المؤسسة أصدرت قسم أسئلة وأجوبة داخلياً لتوضيح كيفية استخدام هذه الأدوات وحدودها.
  • الخطوة تأتي بعد جدل سابق حين نشر الموقع مقالات مكتوبة بالذكاء الاصطناعي منسوبة إلى كاتب وهمي.
  • الشركة الأم، Axel Springer، وقّعت اتفاقيات ترخيص مع شركات مثل أوبن إيه آي ومايكروسوفت لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.

النتائج

السياسة تجعل بزنس إنسايدر من أوائل المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تعترف رسمياً بالسماح باستخدام الذكاء الاصطناعي في مرحلة صياغة المسودات. القرار يفتح المجال لتسريع إنتاج الأخبار لكنه يثير تساؤلات حول الشفافية والمصداقية التحريرية.

لماذا يهم الأمر؟

هذه الخطوة تعكس اتجاهاً متنامياً داخل صناعة الإعلام نحو دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، مع ما يرافقه من تحديات تتعلق بـخصوصية البيانات، والتحيز في الذكاء الاصطناعي، وغياب الشفافية تجاه القراء. بالنسبة للعالم العربي، قد يكون لهذا التوجه أثر مباشر في حال تبنته مؤسسات إعلامية إقليمية، مما يستدعي نقاشاً أوسع حول معايير تنظيم الذكاء الاصطناعي في الإعلام.


خلاصة من 3 أسطر

بزنس إنسايدر سمحت لصحفييها باستخدام الذكاء الاصطناعي لصياغة المسودات الأولى دون الكشف للقراء. الأمر يثير جدلاً حول الشفافية والمصداقية في الصحافة. الخطوة قد تنعكس على المؤسسات الإعلامية العربية إذا تبنّت سياسات مشابهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى