
ملخص مختصر
أظهرت بيانات حديثة من مكتب الإحصاء الأمريكي تراجعًا في استخدام الذكاء الاصطناعي بين الشركات الكبرى، إذ انخفضت نسبة التبني من 13.5% في يونيو إلى 12% في أغسطس 2025. يأتي هذا التراجع رغم النمو المستمر خلال الأشهر السابقة، مما يشير إلى بداية تباطؤ واضح في اعتماد المؤسسات الكبرى على هذه التقنيات.
التفاصيل
- البيانات تشمل الشركات التي تضم أكثر من 250 موظفًا، وتوضح انخفاضًا طفيفًا لكنه مهم في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تقرير من معهد MIT بعنوان “حالة الذكاء الاصطناعي في الأعمال 2025” أكد أن 5% فقط من مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية تحقق مكاسب حقيقية في الإيرادات.
- التقرير أشار إلى أن العائدات الأكبر تأتي من أتمتة العمليات الخلفية مثل المحاسبة والدعم الإداري، وليس من أدوات التسويق أو المبيعات.
- المحلل الاستثماري هاريسون كوبرمان أوضح أن شركات البنية التحتية العملاقة ومطوري الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى نحو 40 مليار دولار سنويًا لتغطية استهلاك مراكز البيانات، في حين أن الإيرادات الحالية لا تتجاوز 20 مليار دولار.
- رئيس الاقتصاديين في شركة Apollo، تورستن سلوك، حذر من أن هذه الاتجاهات قد تشكل خطرًا على شركات الذكاء الاصطناعي التي بنت تقييماتها السوقية على فرضية الانتشار السريع للتقنية.
النتائج
- تراجع طفيف في التبني يشير إلى بداية مرحلة نضوج أو إعادة تقييم في سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي.
- العديد من الشركات تواجه صعوبات في تحقيق عوائد ملموسة من مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية.
- زيادة القلق بين المستثمرين من عدم قدرة النماذج اللغوية الكبيرة على التعامل مع تعقيدات العالم الواقعي.
- احتمال تأجيل استثمارات ضخمة في مراكز البيانات إلى حين إثبات الجدوى الاقتصادية للتقنيات.
لماذا يهم الأمر؟
هذا التراجع في وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي يعكس تغيرًا في ثقة المؤسسات بقدرة التقنيات الحالية على تحقيق عوائد حقيقية. كما أنه قد يعيد تشكيل مشهد الاستثمار في القطاع خلال العامين المقبلين، خصوصًا في مجالات البنية التحتية السحابية والنماذج اللغوية. بالنسبة للعالم العربي، يبرز الخبر أهمية تقييم العائدات العملية قبل الاستثمار في حلول الذكاء الاصطناعي، والتركيز على الاستخدامات التي تحقق كفاءة تشغيلية حقيقية مثل الأتمتة وتحليل البيانات.
الخلاصة:
تراجع طفيف في اعتماد الشركات الكبرى على الذكاء الاصطناعي خلال 2025.
أغلب المشاريع التجريبية لا تحقق أرباحًا ملموسة رغم الإنفاق الكبير.
الاتجاه يعكس مرحلة نضوج في السوق ويؤكد الحاجة إلى تبني استراتيجيات أكثر واقعية في المنطقة العربية.




