أخبار الذكاء الاصطناعياختيار المحررين

تقرير ماكينزي: تصاعد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

 

ملخص مختصر:

أصدرت شركة ماكينزي تقريرها الأول من نوعه حول حالة الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، استناداً إلى استطلاع شمل أكثر من 700 من قادة التكنولوجيا والمطورين في 41 دولة. التقرير يكشف عن تزايد اعتماد الشركات على النماذج مفتوحة المصدر لبناء بنى تقنية مرنة ومتكاملة.

التفاصيل:

  • أكثر من 50% من الشركات تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر مثل Llama من ميتا وGemma من جوجل، غالباً بجانب حلول تجارية من أوبن إيه آي وأنثروبيك وغيرها.
  • الشركات التي تعتبر الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في ميزتها التنافسية أكثر احتمالاً بنسبة 40% لاستخدام الحلول مفتوحة المصدر.
  • نسبة الاستخدام الأعلى سُجلت في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات، حيث تصل إلى 70%.
  • المطورون ذوو الخبرة في الذكاء الاصطناعي أكثر ميلاً بنسبة 40% لاستخدام المصادر المفتوحة مقارنة بزملائهم.
  • 60% من المشاركين يرون أن الحلول مفتوحة المصدر أقل تكلفة في التنفيذ، و46% يعتبرونها أقل في تكاليف الصيانة، بينما تظل الحلول التجارية أسرع في تحقيق القيمة.
  • أبرز المخاوف تتعلق بـالأمن السيبراني (62%) والامتثال التنظيمي (54%) وانتهاك الملكية الفكرية (50%).

النتائج:

يشير التقرير إلى أن الشركات الرائدة تتجه نحو مزيج من النماذج مفتوحة المصدر والتجارية، بما يشبه ما حدث في عالم البرمجيات والحوسبة السحابية. هذا النهج المتعدد النماذج يسمح بتخصيص الحلول وفق احتياجات كل مؤسسة مع تقليل التكاليف وتعزيز المرونة التقنية.

لماذا يهم الأمر؟

يمثل صعود الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر تحوّلاً استراتيجياً في الصناعة، إذ يمنح المؤسسات قدرة أكبر على التخصيص والابتكار دون الاعتماد الكامل على الشركات الكبرى. وفي العالم العربي، قد يفتح هذا التوجه الباب أمام تطوير حلول ذكاء اصطناعي محلية تتناسب مع اللغات والسياقات الإقليمية، مع خفض التكاليف وتعزيز الاستقلال التقني.


الملخص في 3 أسطر:

  • تقرير ماكينزي يكشف أن أكثر من نصف الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر مثل Llama وGemma.
  • الاستخدام الأعلى في قطاعات التكنولوجيا والإعلام، مع انخفاض واضح في التكاليف مقارنة بالنماذج التجارية.
  • التوجه نحو مزيج من النماذج المفتوحة والمغلقة قد يشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً وعربياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى