
ملخص مختصر
أعلنت مجموعة من كبرى شركات ومستثمري وادي السيليكون عن تأسيس صندوق سياسي جديد بقيمة 100 مليون دولار لدعم المرشحين المؤيدين لأجندة “الذكاء الاصطناعي” في الانتخابات الأميركية، مستلهمةً التجربة الناجحة لصناديق التمويل الخاصة بقطاع العملات المشفّرة.
التفاصيل
- الصندوق الجديد يحمل اسم “Leading the Future” ويهدف إلى التأثير في الانتخابات على المستويين الفيدرالي والولائي خلال العامين المقبلين.
- من أبرز الداعمين: شركة “أندريسن هورويتز”، الشريك المؤسس لـ”أوبن إيه آي” غريغ بروكمان، المستثمر رون كونواي، المؤسس المشارك لـ”بالانتير” جو لونسديل، إضافة إلى شركة “Perplexity”.
- يعتمد الصندوق على خبرة المخطط السياسي جوش فلاستو، وهو نفسه الذي عمل مع صندوق العملات المشفّرة Fairshake البالغ حجمه 300 مليون دولار.
- الإنفاق سيبدأ هذا العام في ولايات رئيسية مثل كاليفورنيا ونيويورك وإلينوي وأوهايو، ثم يمتد إلى الانتخابات الفيدرالية قبيل انتخابات منتصف 2026.
- الهدف المعلن هو دعم أجندة “مؤيدة للابتكار” وضمان هيمنة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
النتائج
- إنشاء هذا الصندوق يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من ساحة التقنية إلى قلب السياسة الأميركية.
- التجربة السابقة لصناديق دعم العملات المشفّرة أظهرت تأثيراً مباشراً على التشريعات والسياسات، ما يفتح المجال لتأثير مماثل للذكاء الاصطناعي.
- من المتوقع أن يؤدي التمويل المكثف إلى تسريع سن قوانين تخدم مصالح صناعة الذكاء الاصطناعي.
لماذا يهم الأمر؟
هذه الخطوة تكشف عن صعود الذكاء الاصطناعي كقضية سياسية محورية في الولايات المتحدة، حيث يسعى قادة القطاع إلى تشكيل البيئة التشريعية بما يخدم نمو الصناعة. بالنسبة للعالم العربي، تبرز أهمية مراقبة هذا التحول إذ قد ينعكس على السياسات العالمية المتعلقة بتنظيم الذكاء الاصطناعي وتبنيه، خاصة أن التشريعات الأميركية كثيراً ما تحدد مسار الابتكار التقني عالمياً.
الخلاصة في 3 أسطر:
إطلاق صندوق سياسي بقيمة 100 مليون دولار لدعم أجندة الذكاء الاصطناعي في الانتخابات الأميركية. الخطوة تعكس رغبة الشركات الكبرى في التأثير على التشريعات والسياسات لصالح الصناعة. هذا التوجه قد يؤثر على مسار تنظيم الذكاء الاصطناعي عالمياً، بما في ذلك العالم العربي.



