
تتجه غوغل نحو موقع قيادي في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد سلسلة تطورات خلال الأسبوعين الماضيين تُظهر توسع نفوذها في كل من النماذج اللغوية وقطاع رقاقات الذكاء الاصطناعي. فقد حقق نموذج Gemini 3.0 نتائج متقدمة في أبرز الاختبارات القياسية، متفوقًا على النماذج الرائدة في قدرات معالجة اللغة الطبيعية، والتحليل، وفهم السياق.
وبالتوازي مع التفوق في الأداء، كشفت تقارير أن غوغل تجري محادثات مع ميتا لتزويدها برقاقات ذكاء اصطناعي بقيمة تصل إلى مليارات الدولارات، في خطوة تُعد مواجهة مباشرة مع شركة إنفيديا التي تهيمن على سوق المعالجات المتخصصة في التعلم العميق وتشغيل النماذج الضخمة.
ويرى محللون أن ارتفاع الطلب على الرقائق خصوصًا لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي يجعل دخول غوغل إلى هذا المجال تهديدًا استراتيجيًا لإنفيديا، خاصة أن لدى غوغل خبرة طويلة في تطوير وحدات المعالجة المخصصة (TPUs) التي تستخدم داخل مراكز بياناتها وتشغل العديد من تطبيقاتها.
ويأتي هذا التحول في وقت intensifies فيه التنافس بين غوغل وأوبن إيه آي لتقديم نماذج أكثر قوة وقدرة على الاستدلال، بينما تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تقليل اعتمادها على جهة واحدة في سوق الرقائق الذي يعاني من نقص العرض وارتفاع الأسعار.
وتشير هذه التطورات إلى أن غوغل تستعد لبناء منظومة متكاملة تجمع بين النماذج المتقدمة والبنية التحتية الحاسوبية، ما يعزز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، ويمهّد لمرحلة جديدة من المنافسة متعددة الأبعاد بين الشركات العملاقة.
📌 الملخص:
غوغل تعزز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي بعد تفوق Gemini 3.0 ومفاوضات لتوريد رقاقات لـميتا، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع أوبن إيه آي وإنفيديا.




