أخبار الذكاء الاصطناعي

فايفر تستغني عن 250 موظفاً للتحول إلى شركة تركز على الذكاء الاصطناعي

 

ملخص مختصر

أعلنت منصة العمل الحر فايفر عن تسريح 250 موظفاً، أي ما يقارب 30٪ من قوتها العاملة، ضمن خطة لإعادة هيكلة الشركة والتحول إلى شركة “تركز على الذكاء الاصطناعي”. القرار جاء على لسان المدير التنفيذي ميخا كوفمان في سبتمبر 2025.

التفاصيل

  • التسريحات تشمل نحو 30٪ من موظفي فايفر، أي ما يعادل 250 شخصاً.
  • كوفمان أوضح أن الهدف هو العودة إلى “وضعية الشركات الناشئة” عبر تقليص الفريق وتسريع وتيرة العمل.
  • فايفر دمجت بالفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات دعم العملاء وكشف الاحتيال.
  • المدير التنفيذي أكد أن الهيكلية الجديدة ستعتمد على فرق أصغر وأكثر إنتاجية مع تقليل المستويات الإدارية.
  • خطوة مشابهة اتخذتها شركات أخرى مثل Duolingo التي أعلنت في أبريل 2025 التحول إلى شركة “تركز على الذكاء الاصطناعي”.

النتائج

رغم أن العدد أقل من شركات أكبر مثل Workday التي استغنت عن 1750 موظفاً مطلع 2025، إلا أن النتيجة تبقى واحدة: إنجاز المزيد من العمل بواسطة فرق أقل عدداً. التحول يتماشى مع توجه عام في قطاع التكنولوجيا حيث تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي كذريعة لإعادة الهيكلة وزيادة الإنتاجية.

لماذا يهم الأمر؟

هذه الخطوة تعكس تحوّلاً متسارعاً في شركات الاقتصاد التشاركي نحو الاعتماد المكثف على الذكاء الاصطناعي لتقليص التكاليف وزيادة الكفاءة. بالنسبة للعالم العربي، فهي مؤشر على أن موجة “التحول نحو الذكاء الاصطناعي” قد تمتد إلى منصات العمل الحر المحلية، مما قد يغير من شكل سوق الوظائف الرقمية في المنطقة.


الخلاصة في 3 أسطر:
فايفر سرّحت 250 موظفاً للتحول إلى شركة تركز على الذكاء الاصطناعي.
القرار يوضح الاتجاه المتنامي لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتقليص النفقات وإعادة الهيكلة.
قد تكون لهذه التحولات انعكاسات على منصات العمل الحر في العالم العربي وسوق الوظائف الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى