اختيار المحررين

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي تجربة لينكدإن وفرصك المهنية

 

ملخص مختصر

أكدت لينكدإن أن الذكاء الاصطناعي أصبح محورياً في إعادة تشكيل سوق العمل، من خلال تحسين البحث عن الوظائف، وتطوير المهارات المطلوبة، ودعم إنشاء المحتوى المهني. التغيرات تعكس تحولاً جذرياً في كيفية بناء المسارات المهنية بحلول عام 2030.

التفاصيل

  • تجربة البحث عن الوظائف: أطلقت لينكدإن ميزة “البحث الدلالي” (Semantic Job Search) التي تسمح للمستخدمين بالبحث باستخدام جمل طبيعية بدلاً من كلمات مفتاحية محدودة، مما يفتح فرصاً جديدة كانوا سيفوتونها سابقاً.
  • تطور المهارات: 70% من المهارات المطلوبة في الوظائف الحالية ستتغير بحلول 2030. أبرزها:
    • مهارات تقنية مرتبطة بفهم الذكاء الاصطناعي واستخدامه.
    • مهارات ناعمة مثل: التواصل، القيادة، الإبداع، وحسن استغلال الموارد.
  • إنشاء المحتوى الأصيل: يرى تومر كوهين أن المحتوى العفوي وغير المصقول يلقى تفاعلاً أكبر من المنشورات شديدة الاحترافية، مشيراً إلى نجاح أمثلة مثل مقاطع فيديو دانيال إيك، الرئيس التنفيذي لـ Spotify.
  • بناء المنتجات: لينكدإن تختبر نموذج “المطور الشامل” (Full Stack Builder)، حيث يتمكن الفرد من تحويل فكرة إلى منتج في ساعات بدلاً من أسابيع، مما يسرّع الابتكار ويقلل من الحاجة إلى مراحل تسليم بين الفرق.

النتائج

  • إعادة تعريف كيفية إيجاد الوظائف وبناء المسارات المهنية على المنصة.
  • زيادة ملحوظة بنسبة 140% في الملفات الشخصية التي تضيف مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات الناعمة.
  • تسريع دورة تطوير المنتجات وجعلها أكثر مرونة وابتكاراً.

لماذا يهم الأمر؟

توجهات لينكدإن توضح كيف أن الذكاء الاصطناعي لا يغير فقط الأدوات، بل يعيد صياغة المهارات المطلوبة وسلوكيات سوق العمل عالمياً. بالنسبة للعالم العربي، يشكل ذلك تنبيهاً مبكراً لأهمية الاستثمار في المهارات الرقمية والناعمة معاً، لضمان التنافسية في سوق العمل المستقبلي.


الخلاصة:
لينكدإن توظف الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل البحث عن الوظائف وتطوير المهارات. 70% من المهارات ستتغير بحلول 2030 مع صعود أهمية الذكاء الاصطناعي والمهارات الناعمة. الأمر يهم المهنيين العرب كدعوة للاستعداد لمتطلبات سوق العمل الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى