أخبار الذكاء الاصطناعي

مدير سابق في أوبن إيه آي يجمع 70 مليونًا

شركة Arda الناشئة، التي شارك في تأسيسها بوب ماكغرو، تستهدف أتمتة المصانع عبر تحليل فيديوهات أرضيات الإنتاج وتدريب الروبوتات على تنفيذ المهام الصناعية.

يعمل بوب ماكغرو، الرئيس السابق للأبحاث في أوبن إيه آي، على جمع 70 مليون دولار لشركته الناشئة Arda، في جولة تمويل لم تُغلق بعد وتستهدف تقييمًا يبلغ نحو 700 مليون دولار، بحسب تقارير صحفية استندت إلى مصادر مطلعة على الصفقة. وتقول هذه التقارير إن الجولة تقودها Founders Fund وAccel، مع مشاركة من Khosla Ventures وXYZ Venture Capital.

وتركز Arda على بناء منصة برمجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة تشغيل المصانع، بما يشمل تحليل لقطات الفيديو من أرضيات الإنتاج ثم استخدام هذه البيانات لتدريب الروبوتات على تنفيذ المهام وتشغيل خطوط التصنيع بدرجة أعلى من الاستقلالية. كما تهدف المنصة إلى تنسيق العمل بين الآلات والعاملين عبر مراحل متعددة من دورة الإنتاج، من التصميم وقابلية التصنيع إلى السلع النهائية.

وبحسب الرواية المتداولة حول الشركة، فإن الرهان لا يقتصر على تحسين الكفاءة التشغيلية، بل يمتد إلى جعل التصنيع في الدول الغربية أكثر جدوى من حيث التكلفة، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد المرتبطة بالصين. وهذا يضع Arda ضمن موجة أوسع من شركات الذكاء الاصطناعي التي تنتقل من البرمجيات المكتبية إلى التطبيقات الصناعية والروبوتية في العالم المادي.

وتكتسب الجولة أهمية إضافية بسبب خلفية ماكغرو، الذي شغل سابقًا منصب Chief Research Officer في أوبن إيه آي، ما يمنح المشروع ثقلًا تقنيًا واستثماريًا في وقت يتزايد فيه اهتمام السوق باستخدام الذكاء الاصطناعي في التصنيع المتقدم. ومع ذلك، تبقى بعض التفاصيل، بما فيها الشروط النهائية للتمويل، عرضة للتغيير إلى حين إغلاق الجولة رسميًا.

ويعكس هذا التحرك اتجاهًا متناميًا في سوق الاستثمار، حيث لم تعد القيمة محصورة في النماذج اللغوية أو الأدوات المكتبية، بل باتت تمتد إلى الأنظمة التي تحاول ربط الذكاء الاصطناعي بالروبوتات وسلاسل الإنتاج. والسؤال الآن هو ما إذا كانت شركات مثل Arda ستنجح في تحويل الحماس الاستثماري إلى بنية تصنيع أكثر كفاءة واستقلالية على أرض الواقع.

📌 الملخص:
يسعى بوب ماكغرو، المدير السابق للأبحاث في أوبن إيه آي، إلى جمع 70 مليون دولار لشركة Arda التي تطور أدوات ذكاء اصطناعي لأتمتة المصانع وتدريب الروبوتات عبر تحليل الفيديو.
الرهان يتجاوز الكفاءة التشغيلية إلى خفض كلفة التصنيع الغربي وتقليل الاعتماد على الصين، لكن الجولة لم تُغلق نهائيًا بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى