أخبار الذكاء الاصطناعي

هواوي تكشف عن SuperPoDs وSuperClusters لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي

مراكز حوسبة عملاقة تتيح تسريع تدريب النماذج الذكية وتطوير الخدمات الرقمية عبر بنية تحتية مرنة وقوية.

سلّط منتدى الابتكار والملكية الفكرية الأخير لهواوي الضوء على بنيتها الحوسبية الجديدة: SuperPoDs وSuperClusters، وهما نظامان متكاملان أشبه بغرف حاسوب عملاقة مكوّنة من آلاف الخوادم المتصلة، صُمّما لتسريع تدريب واختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وتسهيل إطلاق خدمات رقمية متقدمة.

وتهدف هواوي من خلال هذه المنصات إلى تمكين المطورين والباحثين والشركات من الوصول إلى طاقة حوسبة عالية دون الحاجة لبناء مراكز بيانات خاصة، ما يسمح بالتركيز على تطوير تطبيقات ومشاريع تخدم المستخدمين مباشرة، بدلًا من الانشغال بالبنية التحتية.

تقوم SuperPoDs وSuperClusters بتسريع عمليات تعلم الآلة واختبار النماذج، وتدعم تحليل البيانات الضخمة وتشغيل الخدمات الرقمية المستمرة، وتتيح تسويق الابتكارات التقنية بوتيرة أسرع، مما يقلل من كلفة الوقت والموارد.

يعتمد هذا التقدّم على استثمارات هواوي طويلة الأمد في البحث والتطوير، وعلى محفظتها الواسعة من براءات الاختراع، التي تشكّل العمود الفقري للعديد من تقنيات الشبكات المحمولة والأنظمة الذكية الحالية. واليوم، يتم توجيه هذه القدرات نحو دعم الذكاء الاصطناعي التوليدي والخدمات السحابية.

تسعى هواوي، من خلال الدمج بين مراكز الحوسبة القوية، وسياسات ترخيص براءات عادلة، وشراكات مفتوحة، إلى جعل الذكاء الاصطناعي أكثر توفرًا وكفاءة. وتشير الشركة إلى أن هذه البنية التحتية ستكون بمثابة «المحرّك الخفي» للتطبيقات المستقبلية، بما يتيح نقل التحول الرقمي إلى نطاق أوسع يشمل مزيدًا من الأفراد والمجتمعات حول العالم.


📌 الملخص:
هواوي تعرض منصتي SuperPoDs وSuperClusters كمحرّكات جديدة لعصر الذكاء الاصطناعي، مع وعد بتسريع تدريب النماذج وتسهيل الخدمات الرقمية، بالاستناد إلى بنية حوسبة فائقة تعتمد على تراكمات بحثية وبراءات اختراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى