
ملخص مختصر
تستعد شركة هيوماين السعودية لإطلاق علّام أواخر أغسطس 2025، كأول نموذج ذكاء اصطناعي تأسيسي يُطور من الصفر في المنطقة العربية، مع تركيز خاص على اللغة العربية ولهجاتها، وحواجز أمان تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية، في خطوة تعكس طموح المملكة لتكون منتجًا ومصدرًا للتقنية لا مجرد مستهلك لها.
التفاصيل
- النموذج طُوّر بالكامل في السعودية على يد فريق يضم 40 باحثًا يحملون درجة الدكتوراه.
- تلقى تدريبًا على بيانات خاصة غير متاحة للعامة، ما يمنحه عمقًا غير مسبوق في فهم اللغة العربية.
- يتقن الفصحى وعدة لهجات مثل السعودية والمصرية والأردنية واللبنانية.
- سيتاح عبر تطبيق هيوماين شات المجاني، شبيه بـ”شات جي بي تي” لكن بتركيز عربي أصيل.
- تم اختباره في تطبيقات عملية مثل أداة صوتك لتفريغ محاضر الجلسات القضائية.
- صُمم ليعمل وفق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، مع ملاءمة ثقافية وسياسية للمنطقة.
البنية التحتية
- شراكة مع غروك (Groq) مكنت من نشر 19 ألف وحدة معالجة لغوية خلال 6 أيام.
- خفضت تكاليف الاستدلال بنسبة 60% مقارنة بالأسواق العالمية.
- تتيح المنصة تشغيل أحدث نماذج OpenAI المفتوحة المصدر مثل gpt-oss-120B وgpt-oss-20B بدعم محلي.
- البنية المدعومة من غروك تُستخدم حاليًا في 130 دولة من مركزها في الدمام.
مشاريع موازية
- إطلاق نظام تشغيل هيومان وان في أكتوبر 2025، بواجهة أوامر موحدة تنفذ مهام معقدة بكفاءة.
- تطوير حاسوب هيوماين للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع كوالكوم، سيُعرض لأول مرة في مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) بالرياض.
- الجهاز يجمع بين المعالجة المركزية والرسومية والعصبية، مع تركيز على حوسبة الحافة لتقليل الاعتماد على مراكز البيانات البعيدة.
النتائج
- تأكيد مكانة السعودية كمنتج ومصدر لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
- إتاحة نموذج عربي ينافس عالميًا مع فهم دقيق للغة والثقافة المحلية.
- توفير منصة للمطورين والشركات الناشئة لبناء تطبيقات وخدمات دون الحاجة للبدء من الصفر.
- تعزيز دور الذكاء الاصطناعي كأحد ركائز رؤية 2030 في الاقتصاد الوطني.
لماذا يهم الأمر؟
يمثل علّام إنجازًا استراتيجيًا للمنطقة العربية، حيث يضع السعودية في موقع الريادة ضمن سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي عالميًا. فهو يلبي الاحتياجات المحلية، ويؤسس لمنظومة تقنية متكاملة تشمل النماذج والبنية التحتية والأجهزة، ما يفتح الباب أمام تحولات اقتصادية ومعرفية كبرى في العالم العربي.
ملخص من 3 أسطر
تطلق السعودية أواخر أغسطس «علّام»، أول نموذج ذكاء اصطناعي عربي تأسيسي مطور من الصفر.
النموذج يركز على اللغة والثقافة العربية، ويدعمه نظام بنية تحتية عالمي من داخل المملكة.
الإنجاز يعزز رؤية 2030 ويضع السعودية في موقع ريادي بصناعة الذكاء الاصطناعي عالميًا.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط




