أخبار الذكاء الاصطناعي

64% من المراهقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي

دراسة لمركز بيو تكشف فجوة وعي بين الآباء وأبنائهم وتزايد استخدام روبوتات الدردشة في الدراسة والترفيه.

أظهر تقرير جديد لمركز بيو للأبحاث أن 64% من المراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، فيما أفاد نحو ثلاثة من كل عشرة باستخدامها يومياً، وسط تباين واضح في وعي الآباء بحجم هذا الاستخدام.

الدراسة، التي حملت عنوان “كيف يستخدم المراهقون الذكاء الاصطناعي وكيف ينظرون إليه”، استندت إلى استطلاع شمل 1,458 مراهقاً أمريكياً وأولياء أمورهم.

استخدام تعليمي واسع

أفاد 57% من المراهقين بأنهم استخدموا روبوتات الدردشة للبحث عن معلومات، بينما قال 54% إنهم استعانوا بها في إنجاز الواجبات المدرسية.

وتنوعت الاستخدامات التعليمية بين البحث في موضوعات دراسية (40%) وحل مسائل الرياضيات (40%).

في المقابل، يرى نحو 60% من المشاركين أن الغش بمساعدة الذكاء الاصطناعي منتشر بين أقرانهم. وترتفع هذه النسبة إلى 76% بين من استخدموا الروبوتات فعلياً في إنجاز أعمالهم المدرسية.

ما بعد المدرسة: الترفيه والدعم

لا يقتصر الاستخدام على الجانب الأكاديمي. إذ قال 47% إنهم يستخدمون روبوتات الدردشة للترفيه، و42% لتلخيص المحتوى، بينما أشار 12% إلى استخدامها للحصول على دعم عاطفي أو نصائح شخصية.

نظرة متفائلة… وتحذيرات

أبدى المراهقون قدراً من التفاؤل تجاه التأثير طويل الأمد للذكاء الاصطناعي. إذ توقع 36% أن يكون له أثر إيجابي على حياتهم خلال العشرين عاماً المقبلة، مقابل 15% فقط رجّحوا أثراً سلبياً.

مع ذلك، أقرّ 34% بإمكانية أن يؤدي الاستخدام المفرط إلى إضعاف مهارات التفكير النقدي أو الإبداع.

فجوة بين الأجيال

تسلّط الدراسة الضوء على فجوة في وعي أولياء الأمور. فبينما أكد 64% من المراهقين استخدامهم للذكاء الاصطناعي، قال 51% فقط من الآباء إنهم يعلمون بذلك، فيما أعرب 28% عن عدم يقينهم بشأن ما إذا كان أبناؤهم يستخدمون هذه التقنيات.

وتعكس النتائج تسارع دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للمراهقين، مقابل بطء نسبي في مواكبة الأسر والمؤسسات التعليمية لهذا التحول.

ويبقى التحدي أمام المدارس والأسر في كيفية توجيه هذا الاستخدام نحو دعم التعلم، دون تقويض مهارات التفكير المستقل.


📌 الملخص:
دراسة لمركز بيو تكشف أن 64% من المراهقين الأمريكيين يستخدمون روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، نصفهم تقريباً لأغراض دراسية.
في المقابل، يظهر تفاوت واضح في وعي الآباء وانتشار القلق من الغش والاعتماد المفرط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى