
ملخص مختصر
أصدرت أكسنتشر ستراتيجي تقريرًا من 27 صفحة موجّهًا للقيادات التنفيذية، يحدد مسارًا عمليًا لتعظيم العائد من الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، عبر ما تصفه الشركة بـ استراتيجية “الضربة الثنائية”، التي تقدّم إطارًا لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب المحدودة إلى التأثير واسع النطاق.
ويشرح التقرير أن الوكلاء الذكيين يتيحون تحقيق تكامل بين الإسناد البشري والأتمتة؛ إذ يمكن لشخص واحد، عبر تعزيز قدراته، أن يضاهي إنتاج فريق كامل، بينما تسمح الأتمتة الكاملة بإتمام بعض المهام من دون تدخل بشري. وتصف أكسنتشر هذا التحول بأنه بداية نشوء «قوى عاملة وكيلية» تمنح المؤسسات ميزات تنافسية من الخارج عبر نماذج أعمال جديدة، ومن الداخل عبر تحسينات في الكفاءة والسرعة.
وتشير الشركة إلى أن الفائزين في هذا السباق هم من سيستخدمون الوكلاء في المهام التي تولّد عائدًا يفوق عشرة أضعاف، لا مجرد توفير بنسبة 10%. ويبدأ ذلك ببناء محفظة مؤسسية للفرص القابلة للتحول بواسطة الذكاء الاصطناعي الوكيلي.
وتعتمد استراتيجية “الضربة الثنائية”—كما توضحها أكسنتشر—على محورين:
1. استهداف القيمة (Value Targeting): تحديد المجالات ذات العائد الأعلى.
2. القدرات التمكينية (Enabling Capabilities): البنية التقنية والتنظيمية الداعمة لنشر الوكلاء على نطاق واسع.
ويساعد هذا النهج المؤسسات على الخروج من «متلازمة التجارب غير المكتملة»، التي تعيق الكثير من مشاريع الذكاء الاصطناعي.
ويعرض التقرير دراسات حالة توضّح نجاح الاستراتيجية، منها تطبيق استهداف القيمة في شركة كيميائيات، إلى جانب تبني أكسنتشر نفسها لقدرات تمكينية عززت نشر الوكلاء عبر عملياتها.
وتتوقع أكسنتشر أنه بحلول عام 2030 ستكون المؤسسات الرابحة هي تلك التي تبنّت بالكامل مفهوم «القوى العاملة الوكيلة»، تمهيدًا للمرحلة التالية: «المؤسسة الوكيلة»، حيث تندمج أنظمة الذكاء الاصطناعي مع الآلات والروبوتات المعتمدة على أنظمة متعددة الوكلاء، لتشكّل نموذج تشغيل موحدًا بين الإنسان والوكلاء الرقميين والفيزيائيين.
📌 الملخص:
تقرير أكسنتشر يقدّم خارطة طريق لتعميم الذكاء الاصطناعي الوكيلي عبر استراتيجية «الضربة الثنائية» التي تجمع بين استهداف القيمة والقدرات التمكينية، مع توقع بروز «المؤسسة الوكيلة» بحلول 2030.



