
ملخص مختصر
أعلنت أوبن إيه آي عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-5-Codex المخصص لتحسين أداء مساعدها البرمجي Codex، بقدرات تفكير ديناميكية تمتد من ثوانٍ إلى ساعات لإنجاز مهام البرمجة المعقدة. النموذج الجديد يتفوق على الإصدارات السابقة في مراجعة الشيفرة وتحسين جودة الاقتراحات البرمجية.
التفاصيل
- نموذج GPT-5-Codex يمثل ترقية شاملة لنظام البرمجة الآلية من أوبن إيه آي، مع إمكانية ضبط “زمن التفكير” من بضع ثوانٍ إلى سبع ساعات تبعًا لتعقيد المهمة.
- يتفوق النموذج على GPT-5 في اختبار SWE-bench Verified، وأداء مهام إعادة هيكلة الشيفرات (Code Refactoring) في المستودعات البرمجية الكبرى.
- تم تدريب النموذج خصيصًا على تنفيذ مراجعات برمجية دقيقة بالتعاون مع مهندسين محترفين لتقييم جودة ملاحظاته.
- النتائج أظهرت أن النموذج يقلل عدد الملاحظات غير الصحيحة ويزيد من التعليقات “عالية التأثير” التي تحسن الكفاءة وجودة الكود.
- يتم طرح GPT-5-Codex ضمن منتجات Codex الخاصة بمشتركي ChatGPT Plus وPro وBusiness وEdu وEnterprise، مع خطط لإتاحته عبر واجهة API قريبًا.
- الترقية تأتي في ظل منافسة متصاعدة من أدوات مثل Claude Code من أنثروبيك، وCursor من Anysphere، وGitHub Copilot من مايكروسوفت.
النتائج
- تحسن واضح في أداء مراجعة الشيفرات وتقليل الأخطاء في التعليقات البرمجية.
- زيادة مرونة الذكاء الاصطناعي في تخصيص الوقت اللازم لحل مشكلات البرمجة المعقدة.
- تعزيز موقع أوبن إيه آي في سوق أدوات البرمجة الذكية الموجهة للمطورين والشركات.
لماذا يهم الأمر؟
يمثل GPT-5-Codex خطوة مهمة في تطور المساعدات البرمجية القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يجمع بين الكفاءة التحليلية والمرونة الزمنية في إنجاز المهام. بالنسبة لمطوري البرمجيات في العالم العربي، يفتح هذا التطور المجال لاستخدام أدوات ذكية أكثر دقة في مراجعة الشيفرات وتحسين الإنتاجية دون الحاجة لمراجعة بشرية مستمرة.
الخلاصة:
أوبن إيه آي تطلق GPT-5-Codex لتعزيز قدرات البرمجة الذاتية.
النموذج الجديد أسرع وأكثر دقة في مراجعة الكود مقارنة بالإصدارات السابقة.
الترقية تمنح أوبن إيه آي دفعة قوية في سباق أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.



