اختيار المحررين

دراسات من أوبن إيه آي وأنثروبيك تكشف كيف يستخدم الناس الذكاء الاصطناعي فعليًا حول العالم

 

ملخص مختصر

كشفت دراستان حديثتان من أوبن إيه آي وأنثروبيك عن صورة أوضح لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. تحليل 1.5 مليون محادثة من شات جي بي تي وبيانات استخدام كلود أظهر أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة عملية للمعلومات والكتابة، مع تزايد الاعتماد عليه في التعليم، البحث، والمهام اليومية.

التفاصيل

  • أجرت أوبن إيه آي تحليلًا لأكثر من 1.5 مليون محادثة على شات جي بي تي، بينما قدّمت أنثروبيك نتائج من تقريرها الجديد حول استخدام كلود.
  • أظهرت النتائج أن معظم المستخدمين يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات أو المساعدة في الكتابة، بينما يتزايد الاستخدام الشخصي بوتيرة سريعة.
  • حوالي 30% من الاستخدامات تتعلق بالعمل، في حين يشكل الاستخدام الشخصي 70%، وكلاهما في نمو مستمر.
  • بيّنت بيانات أنثروبيك تباينًا جغرافيًا كبيرًا في الاستخدام:
    • البرمجة تمثل 36% من استخدام كلود.
    • مستخدِمو سنغافورة يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي بمعدل يفوق المتوقع بـ4.6 مرات.
    • بينما تتراجع نسب الاستخدام في الهند ونيجيريا، ما يعكس استمرار تأثير الفجوة الاقتصادية على الوصول إلى الأدوات الذكية.
  • من حيث النوع الاجتماعي، أظهرت الدراسة أن الفجوة بين الجنسين في استخدام الذكاء الاصطناعي تلاشت تقريبًا؛ إذ تشكل النساء الآن 52% من مستخدمي شات جي بي تي، مقارنة بـ37% فقط في مطلع 2024.
  • الاستخدام في الدول النامية ينمو بسرعة تفوق أربع مرات عن الدول الغنية، ما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون عاملًا لتقليص الفجوة الرقمية العالمية.
  • بيانات أنثروبيك كشفت أن المستخدمين باتوا يفوضون الذكاء الاصطناعي بالكامل في المهام بدلاً من التعاون معه؛ إذ ارتفعت التفاعلات “التوجيهية” (Directive) من 27% إلى 39% خلال ثمانية أشهر.
  • الاستخدامات التعليمية والعلمية آخذة في التوسع مع تحسن قدرات النماذج، ما يعزز مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية وليست مجرد تقنية تجريبية.

النتائج

  • تحول الذكاء الاصطناعي من أداة تجريبية إلى رفيق عمل ودراسة يومي.
  • تقلص الفجوة بين الجنسين في الاستخدام الرقمي.
  • ازدياد تبني الذكاء الاصطناعي في الدول النامية، مما يشير إلى إمكاناته في تقليص الفوارق التكنولوجية.
  • نمو واضح في الاعتماد على الأتمتة الكاملة داخل المؤسسات والمجالات التعليمية.

لماذا يهم الأمر؟

تعكس هذه الدراسات التحول العالمي في طريقة تعامل البشر مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، من أداة فضولية إلى عنصر يومي في العمل والتعليم والإبداع. بالنسبة للعالم العربي، تبرز أهمية تعزيز الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية لضمان تكافؤ الفرص الرقمية، والاستفادة من إمكاناته في التعليم والابتكار وريادة الأعمال.


الخلاصة:
دراستان من أوبن إيه آي وأنثروبيك تكشفان أن 70% من استخدام الذكاء الاصطناعي بات شخصيًا وليس مهنيًا.
الفجوة الجغرافية تتقلص، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الدول النامية يتزايد بسرعة.
الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية في التعلم والإنتاج والعمل اليومي حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى