أخبار الذكاء الاصطناعي

لماذا يواصل المطورون استخدام الشيفرات المولدة بالذكاء الاصطناعي رغم كثرة أخطائها؟

 

ملخص مختصر

رغم تزايد الشكاوى من الأخطاء في الأكواد المولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن معظم المطورين ما زالوا يعتمدون عليها لتسريع العمل. تشير دراسة حديثة إلى أن 95% من المطورين يقضون وقتًا إضافيًا في تصحيح هذه الأكواد، لكن أكثر من نصفهم يؤكدون أنهم أصبحوا أسرع بفضلها.

التفاصيل

  • المطورة كارلا روفر، التي تحولت من تطوير الويب إلى تأسيس شركة ناشئة، واجهت انهيارًا عصبيًا بعد اكتشاف أخطاء متكررة في كود كتبه الذكاء الاصطناعي في مشروعها.
  • تجربتها تعكس واقعًا شائعًا بين المبرمجين الذين يعتمدون على ما يُعرف بـ“البرمجة الشعورية” (Vibe Coding) — أي كتابة الأكواد بمساعدة الذكاء الاصطناعي دون فحص دقيق.
  • وفقًا لاستطلاع أجرته شركة Fastly على 800 مطور:
    • 95% منهم يقضون وقتًا إضافيًا في إصلاح أكواد الذكاء الاصطناعي.
    • المشكلات الأكثر شيوعًا تشمل الأكواد “المهلوسة”، والتصميمات غير المتسقة، ومخاطر الأمان.
    • بعض الشركات بدأت بتوظيف ما يُعرف بـ“متخصصي تنظيف الأكواد الشعورية” لتحسين الأكواد الناتجة عن النماذج التوليدية.
  • ورغم الإحباط العام، يظل التفاؤل حاضرًا؛ إذ يقول أكثر من نصف المطورين إنهم يعملون بشكل أسرع بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي.
  • المطورون الكبار أكثر اعتمادًا على هذه الأدوات: 32% منهم يؤكدون أن نصف أكوادهم المرسلة إلى الإنتاج تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو معدل يزيد 2.5 مرة عن المطورين المبتدئين.
  • لكن خبراء الصناعة يحذرون. يقول الباحث المعروف فرانسوا شولي:

    “يجب ألا يخاف المهندسون من استبدالهم بالذكاء الاصطناعي، بل من اضطرارهم إلى صيانة الفوضى الناتجة عن الأكواد المولدة التي ستغزو أنظمة شركاتهم قريبًا.”

النتائج

  • تؤكد الدراسات أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تسرّع عملية البرمجة لكنها لا تقلل الأخطاء.
  • الاعتماد المتزايد على الأكواد المولدة قد يخلق مشكلات صيانة كبيرة في المستقبل.
  • ظهور وظائف جديدة مثل “منظفي الأكواد” يعكس التحول في طبيعة العمل البرمجي.

لماذا يهم الأمر؟

تسلط هذه الظاهرة الضوء على التحول السريع في بيئة تطوير البرمجيات، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة لا غنى عنها رغم تحدياتها. في العالم العربي، قد يشكل هذا الاتجاه فرصة لتسريع مشاريع البرمجة الناشئة، لكن مع ضرورة التركيز على الجودة والأمان البرمجي لضمان استدامة الكود في المستقبل.


الخلاصة:
رغم كثرة الأخطاء، المطورون ما زالوا يعتمدون على الأكواد المولدة بالذكاء الاصطناعي لتسريع عملهم.
95% من المطورين يقضون وقتًا في إصلاح الأخطاء، لكن نصفهم يؤكدون تحسن الإنتاجية.
الخبراء يحذرون من تراكم “كود الذكاء الاصطناعي الموروث” الذي قد يصبح عبئًا مستقبليًا على الصناعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى