
ملخص مختصر
نشرت Transparency Coalition تقريرها السنوي حول تشريعات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة لعام 2025، والذي يرصد صدور 73 قانونًا جديدًا في 27 ولاية، في وقت لا يزال الجدل مستمرًا حول الشكل الأمثل لتنظيم التكنولوجيا على المستوى الوطني.
ويُظهر التقرير أن معظم الولايات ركّزت على مكافحة أضرار الديب فايك، وحماية الأطفال في التفاعلات مع شات بوت، وفرض إشعارات واضحة عند استخدام الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. كما حدّثت العديد من الولايات قوانين الاحتيال والمضايقات والتنمر والاعتداء على الصور لتشمل الانتهاكات الناتجة عن الديب فايك، بما في ذلك إضافة مخالفات جنحية في بعض الحالات.
وجاء التركيز المتزايد على حماية الأطفال نتيجة تقارير عن تفاعلات ضارة بينهم وبين المساعدين الذكيين، ما دفع عددًا من الولايات إلى فرض تصريحات إفصاح إلزامية وإضافة بروتوكولات أمان مدمجة. وفي خطوة بارزة، أقرّت كاليفورنيا قانونًا يمنع تعريض القاصرين لمحتوى جنسي عبر الشات بوت، ويلزم بالإفصاح عند استخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تدابير للوقاية من الانتحار.
ويشير التقرير إلى فشل مقترح الكونغرس بفرض تجميد لمدة 10 سنوات على تشريعات الولايات في مجال الذكاء الاصطناعي، ما أبقى المجال مفتوحًا أمام كل ولاية لتتبنى قوانينها منفردة، رغم توقع محاولات جديدة لسن إطار تنظيمي فدرالي موحّد.
وتحذّر جهات اتحادية من أن استمرار هذا التشتت قد يؤدي إلى تضارب المتطلبات، ما يبطئ تبنّي التكنولوجيا، ويُضعف التنافسية، ويؤثر على دور الولايات المتحدة في رسم قواعد وتوازنات الذكاء الاصطناعي عالميًا.
📌 الملخص:
تقرير 2025 يُظهر تسارعًا كبيرًا في تشريعات الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات الأميركية، وسط غياب إطار فدرالي موحّد قد يسبب تضاربًا في القواعد ويؤثر على التنافسية.




