أخبار الذكاء الاصطناعي

ارتفاع كلفة الاستدلال يدفع الشركات لإعادة بناء البنية التحتية

اتجاه متزايد لنقل عمليات الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة والطرفيات لخفض النفقات وتسريع الأداء.

مع توسّع استخدامات الذكاء الاصطناعي في البيئات الواقعية، بدأت الشركات في إعادة النظر بعمق في بنية أنظمتها التقنية، خصوصًا بعد الارتفاع الملحوظ في كلفة الاستدلال—وهي العملية التي تُشغَّل فيها النماذج لإنتاج النتائج. وتتحول مؤسسات عديدة إلى نقل عمليات الاستدلال نحو الأجهزة المحلية أو مواقع الحوسبة الطرفية، في محاولة لخفض التأخير الزمني وتقليل تكاليف نقل البيانات.

وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن الاعتماد الكامل على الأنظمة السحابية بات يفرض ضغطًا على البنية المركزية، إضافة إلى زيادة فواتير الحوسبة مع توسع التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية. وبحسب خبراء بنية الأنظمة، فإن تشغيل مهام معالجة اللغة الطبيعية محليًا ولو جزئيًا  يخفف الحاجة إلى عمليات إرسال مستمرة للبيانات، ويخفض الكلفة التشغيلية في المؤسسات الكبيرة.

ويؤكد محللون أن انتقال بعض قدرات الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة الطرفية يساهم في تحسين الأداء، خاصة في حالات تتطلب استجابة لحظية مثل الخدمات اللوجستية، والصيانة الذكية، وأنظمة البيع بالتجزئة. كما أن هذا النهج يدعم مبادئ خصوصية البيانات من خلال إبقاء جزء أكبر من المعالجة داخل حدود المؤسسة.

ويرى خبراء البنية السحابية أن هذا التحول لا يعني الاستغناء عن السحابة، بل إعادة توزيع أكثر توازنًا بين الحوسبة المركزية والطرفية، في وقت تُعيد فيه الشركات تقييم التكلفة مقابل القيمة في كل مرحلة من مراحل تشغيل الذكاء الاصطناعي.


📌 الملخص:
ارتفاع تكاليف الاستدلال يدفع الشركات لنقل عمليات الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة والطرفيات لتقليل التأخير والكلفة، مع بقاء السحابة جزءًا أساسيًا من البنية الهجينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى