
أظهرت دراسة حديثة بعنوان «دراسة 2026 لسلوك البحث والذكاء الاصطناعي» أعدّتها شركة Eight Oh Two أن ثقة المستخدمين في أدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر للمعلومات آخذة في الارتفاع، لتقترب من مستويات الثقة الممنوحة لمحركات البحث والمواقع الرسمية للعلامات التجارية.
وبحسب نتائج الدراسة، التي حللت كيفية استخدام الأفراد لأدوات الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومات عبر الإنترنت، منح 21% من المشاركين أدوات الذكاء الاصطناعي ثقة كاملة، وهي نسبة قريبة من محركات البحث ومواقع العلامات التجارية التي حصلت على 19% لكل منهما، وأعلى من الثقة الممنوحة لوسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإخبارية.
في المقابل، حافظ الأصدقاء والعائلة على المرتبة الأولى بوصفهم المصدر الأكثر موثوقية، بنسبة 27% من الثقة الكاملة، ما يشير إلى استمرار الدور المحوري للعلاقات الشخصية في تشكيل القناعات المعرفية.
ورغم تنامي الثقة في الذكاء الاصطناعي، توضح الدراسة أن معظم المستخدمين لا يعتمدون عليه بشكل مطلق، إذ يلجأون إلى التحقق المزدوج من الإجابات، ويطالبون بتحسين آليات التحقق من الحقائق وتقديم مصادر أوضح للمعلومات المعروضة.
ويرى معدّو الدراسة أن هذه النتائج تعكس نظرة متوازنة لدى المستخدمين، تجمع بين الإيمان بقدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم معلومات موضوعية، والحذر من الاعتماد الكامل عليه في ظل غياب الشفافية الكاملة حول المصادر.
📌 الملخص:
دراسة جديدة تظهر أن الثقة في الذكاء الاصطناعي كمصدر للمعلومات بلغت 21%، قريبة من محركات البحث، لكن المستخدمين ما زالوا يطالبون بتوثيق أفضل وتحقق أدق من المصادر.




