
كشفت بيانات حديثة عن ارتباط واضح بين صِغَر متوسط عمر السكان وارتفاع التفاؤل بالذكاء الاصطناعي، مع وجود استثناءات لافتة في آسيا. ويستند التحليل إلى تصور بياني أعدّه إسواردي إسحاق اعتمادًا على بيانات Ipsos (2025) وشعبة السكان بالأمم المتحدة.
وسُئل المشاركون عمّا إذا كانوا يتفقون مع العبارة: «المنتجات والخدمات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي تجعلني متحمسًا». وأظهرت النتائج انقسامات ديموغرافية وجغرافية واضحة.
النتائج الأبرز:
تصدّرت إندونيسيا القائمة بنسبة تفاؤل بلغت 80% (متوسط عمر 30.4 عامًا)، تلتها تايلاند (79%) وماليزيا (77%).
دول ذات أعمار وسطية أقل من 35 عامًا مثل الهند والمكسيك وبيرو وجنوب أفريقيا سجّلت جميعها تفاؤلًا يفوق 60%.
على النقيض، أظهرت دول غربية متقدمة حماسًا أدنى؛ من بينها كندا (36%) وبلجيكا (37%) وفرنسا (38%)، بما يتماشى مع أعمار سكانية أكبر ومخاوف تتعلق بالأتمتة والخصوصية.
استثناءات آسيوية تكسر القاعدة:
رغم شيخوخة السكان، جاءت تايلاند (79%) وكوريا الجنوبية (69%) ضمن الأعلى تفاؤلًا، ما يُرجّح تأثير السياسات الداعمة للتقنية والابتكار. في المقابل، سجّلت اليابان الأعلى متوسطًا للعمر في العينة تفاؤلًا أقل عند 46%.
فوارق داخل الأقاليم:
تظهر تباينات حتى بين دول متقاربة ديموغرافيًا؛ فـالأرجنتين (43%) أقل تفاؤلًا من جيرانها في أميركا اللاتينية مثل المكسيك وبيرو (نحو 67% لكل منهما)، ما يشير إلى دور السياق الاقتصادي والإعلامي والسياسي بجانب العمر.
ويرى محللون أن العمر عامل مهم لكنه ليس وحيدًا؛ إذ تتداخل معه سياسات التعليم والتكنولوجيا، الثقة المؤسسية، وتجارب السوق في تشكيل المزاج العام تجاه الذكاء الاصطناعي.
📌 الملخص:
بيانات 2025 تُظهر أن الدول الأصغر سنًا أكثر حماسًا للذكاء الاصطناعي، مع استثناءات آسيوية بارزة، بينما يتسم الغرب بحذر أكبر مدفوعًا بمخاوف الأتمتة والخصوصية.



