
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
كشفت أوبن إيه آي النقاب عن Daybreak، مبادرة ذكاء اصطناعي طموحة تهدف لاكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها قبل وصول المهاجمين إليها. الإعلان يأتي كرد مباشر على منافستها Anthropic التي أطلقت Claude Mythos قبل شهر، النموذج الأمني “الخطير جداً” الذي اقتصرت الشركة على مشاركته خصوصياً ضمن مشروع Glasswing.
يستخدم Daybreak وكيل Codex Security الذي أطلقته أوبن إيه آي في مارس الماضي، والذي يبني نماذج تهديدات مخصصة لكل مؤسسة من خلال تحليل أكوادها البرمجية. النظام لا يكتفي بالكشف البسيط، بل يركز على مسارات الهجوم الأكثر احتمالاً ويتحقق من الثغرات المرجحة قبل أتمتة اكتشاف المخاطر عالية الأولوية (وفقاً لـ The Verge).
- تكامل GPT-5.5-Cyber المتخصص: يدمج النظام نماذج GPT-5.5 مع الوصول الموثوق للأمن السيبراني و GPT-5.5-Cyber الذي بدأ طرحه الأسبوع الماضي
- نهج متعدد النماذج: بخلاف Claude Mythos المبني على نموذج واحد، يجمع Daybreak بين أقوى نماذج أوبن إيه آي مع Codex والشركاء الأمنيين المتخصصين
- التعاون الحكومي والصناعي: تتعاون الشركة مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص أثناء التحضير لنشر نماذج أكثر قدرة سيبرانية
- الكشف الاستباقي المؤتمت: يبني النظام خرائط تهديدات مخصصة لكل منظمة ويؤتمت عملية تحديد الثغرات الأكثر خطورة
التوقيت ليس مصادفة. فشركة Anthropic ادّعت أن Claude Mythos “خطير جداً للإصدار العام”، لكن ذلك لم يمنع أطرافاً غير مخولة من الوصول إليه بطرق مجهولة. أوبن إيه آي كانت تفتقر حتى الآن لمنتج أمني مماثل، وهو ما جعلها تبدو متأخرة في سوق الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
Daybreak يمثل محاولة جادة لاستعادة الريادة، خاصة مع تركيزه على الشراكات الحكومية والصناعية التي قد تمنحه ميزة تنافسية على حلول Anthropic المحدودة التوزيع. السؤال المفتوح هو مدى قدرة أوبن إيه آي على تحقيق التوازن بين الفعالية والأمان، خاصة مع تعهدها بنشر “نماذج أكثر قدرة سيبرانية” في المستقبل.







