تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
تعلم و استخدام الذكاء الاصطناعي

Thinking Machines تطور نماذج ذكاء اصطناعي تتنفس مع المحادثة

بقلم: يوسف | محرر أدوات الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

بينما تتصارع نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية مع التأخير المزعج بين السؤال والإجابة، تعمل ميرا موراتي على كسر هذا القيد. شركتها الناشئة Thinking Machines كشفت عن “نماذج التفاعل” – تقنية تتيح للذكاء الاصطناعي معالجة الصوت والفيديو والنص متزامناً والاستجابة في الوقت الفعلي دون انتظار انتهاء المستخدم من الحديث.

المشكلة الأساسية في النماذج الحالية واضحة: عليك إنهاء كلامك أو كتابتك قبل أن يبدأ النموذج في التفكير، وعندما يبدأ في توليد الإجابة، يصبح أصماً أعمى عن أي معطيات جديدة حتى ينتهي تماماً أو تقاطعه (وفقاً لـ Thinking Machines). الشركة تشبه هذا بمحاولة حل خلاف حاسم عبر البريد الإلكتروني بدلاً من المحادثة المباشرة.

الحل المطروح يهدف لإنهاء ما تسميه الشركة “اختناق عرض النطاق الترددي” في التعاون البشري-الذكي. النماذج الجديدة تستطيع التفكير والاستجابة أثناء استقبال معلومات جديدة، مما يتيح للواجهات الذكية أن تلتقي بالبشر حيث هم بدلاً من إجبارهم على التكيف مع قيود التقنية.

صورة توضيحية لميرا موراتي مع رموز الذكاء الاصطناعي
ميرا موراتي تقود تطوير جيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التفاعلية

شاركت الشركة عروضاً توضيحية لقدرات النماذج الجديدة:

  1. تتبع ذكر الحيوانات أثناء السرد: النموذج يستمع لقصة ويتفاعل فورياً عند سماع أسماء حيوانات مختلفة دون انتظار انتهاء الراوي
  2. الترجمة الفورية للكلام: ترجمة الحديث من لغة لأخرى أثناء النطق مباشرة، كما لو كان مترجماً فورياً محترفاً
  3. تصحيح وضعية الجلوس: النموذج يراقب وضعية المستخدم وينبهه عند الانحناء أو اتخاذ وضعية خاطئة
  4. المعالجة المتزامنة: التفكير والتحليل والاستجابة تحدث جميعها في نفس الوقت مع استمرار تلقي المعطيات الجديدة

لا يمكنك تجربة هذه التقنية حالياً. الشركة تعد بإطلاق “معاينة بحثية محدودة” في الأشهر المقبلة، مع إطلاق أوسع مخطط له في وقت لاحق من العام. لكن التحدي الأكبر أمام موراتي قد يكون الاحتفاظ بفريقها – غادر أعضاء رئيسيون المختبر للانضمام إلى Meta وحتى العودة إلى OpenAI.

أسست موراتي Thinking Machines في فبراير 2025 بعد مغادرتها OpenAI، والآن تحاول إثبات أن التفاعل الطبيعي مع الذكاء الاصطناعي لا يتطلب التضحية بالذكاء نفسه. إن نجحت، فقد نشهد نهاية عصر النقر والانتظار في التفاعل مع الآلات الذكية.

The Verge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى