
ملخص مختصر
أفادت صحيفة فايننشال تايمز أن الجهات التنظيمية في الصين منعت شركات كبرى مثل علي بابا وبايت دانس من شراء أو اختبار شرائح الذكاء الاصطناعي من إنفيديا. يأتي ذلك بعد أشهر من اتفاق بين إنفيديا والحكومة الأمريكية لاستئناف المبيعات، بينما أعلنت هواوي عن شريحة جديدة لمنافسة هيمنة إنفيديا.
التفاصيل
- القرار يستهدف شرائح إنفيديا من طراز RTX Pro 6000D المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- الشركات الصينية المتضررة تشمل عمالقة مثل علي بابا وبايت دانس، الذين يعتمدون على هذه الشرائح لتدريب النماذج اللغوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
- الاتفاق السابق بين إنفيديا وواشنطن سمح باستئناف المبيعات إلى الصين مقابل حصول الحكومة الأمريكية على 15% من الإيرادات.
- في المقابل، كشفت هواوي عن شريحة ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى تقليل الاعتماد على التقنيات الأمريكية ومنافسة إنفيديا في السوق المحلي.
النتائج
- الخطوة قد تحد من قدرة الشركات الصينية على الوصول إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية.
- ظهور شرائح بديلة من هواوي يعزز مسار الصين نحو الاكتفاء الذاتي في مجال المعالجات المتقدمة.
- من المتوقع أن يؤدي هذا الحظر إلى تسريع الاستثمار المحلي في تطوير شرائح مخصصة للتعلم العميق والشبكات العصبية.
لماذا يهم الأمر؟
الصراع على شرائح الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين. القرار يعكس تصاعد القيود المتبادلة ويشير إلى توجه الصين نحو تعزيز صناعتها المحلية في أشباه الموصلات. بالنسبة للعالم العربي، قد يؤثر هذا الانقسام على سلاسل الإمداد وأسعار تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إعادة تشكيل سوق المعالجات العالمية.
الخلاصة:
الصين حظرت شرائح إنفيديا للذكاء الاصطناعي عن شركاتها الكبرى.
الخطوة تعكس التوتر التكنولوجي مع واشنطن وتسرّع تطوير بدائل محلية مثل شريحة هواوي.
قد ينعكس ذلك على أسواق الذكاء الاصطناعي عالمياً، بما فيها المنطقة العربية.




