تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

أمازون تطور Proteus: روبوت ذكي يستجيب للأوامر الصوتية

🎧 استمع للملخص

بقلم: ليلى | محررة أدوات المطورين · صوت تحريري بإشراف بشري

أعلنت أمازون عن تطوير نسخة محدثة من روبوتها Proteus مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمكّن العمال من إعطائه المهام بالأوامر الصوتية المباشرة بدلاً من استخدام برمجيات متخصصة. هذا التطوير يمثل نقلة في استراتيجية الأتمتة لدى عملاق التجارة الإلكترونية (وفقاً لـ The Verge).

النظام الجديد يحول طريقة تفاعل العمال مع الروبوتات في المستودعات تماماً. بدلاً من الحاجة لتعلم واجهات برمجية معقدة، يستطيع الموظف الآن توجيه الروبوت الشبيه بالسلحفاة “بنفس الطريقة التي يتواصل بها مع زملائه” حسب تعبير سكوت دريسر، نائب رئيس أمازون للروبوتات. يشرح دريسر: “تخبره بما يجب فعله، فيحدد الأولوية والمسار والتوقيت”.

روبوت Proteus في بيئة مستودع أمازون
تصميم Proteus الجديد يحتفظ بالشكل الأساسي للنسخة المعلنة عام 2022

التحسين الأبرز في الجيل الجديد هو توسيع نطاق عمله داخل المستودعات. النسخ الحالية تعمل فقط في مناطق الأرصفة، بينما الروبوت المطور سيعمل “في أي مكان تحتاج فيه العناصر للنقل” كما تصفه أمازون. يشمل ذلك نقل الحاويات عند وصولها، تحريكها بين محطات العمل المختلفة، ومساعدة الموظفين عبر مراكز التنفيذ ومواقع التسليم.

الروبوت المحدث يخضع حالياً للاختبارات في مختبرات أمازون، مع خطط للنشر في أوروبا خلال النصف الأول من 2027. هذا التوقيت يتماشى مع استراتيجية أمازون الأوسع للروبوتات التي تشمل توسيع نشر روبوت Vulcan الحساس للمس، ونظام معالجة الصناديق التعاوني الذي اختُبر في برشلونة إلى مواقع أوروبية إضافية العام المقبل.

تصر أمازون على أن هذه التطويرات الروبوتية “تخلق وظائف جديدة” وتدّعي توظيف مئات الآلاف من الموظفين عالمياً منذ إدخال الروبوتات في عملياتها. الشركة تؤكد أن هدفها هو دعم العمال وتبسيط العمليات، وليس استبدال العمالة البشرية – لكن هذا التبرير يواجه شكوكاً واسعة وسط التوجه المتسارع للأتمتة في قطاع اللوجستيات.

الواقع أن أمازون تسير على حبل مشدود بين تحسين كفاءة العمليات وطمأنة قوتها العاملة الضخمة. بينما قد تخلق التقنيات الجديدة فرص عمل في مجالات الصيانة والإشراف التقني، فإن طبيعة هذه الوظائف ومتطلبات المهارات الجديدة تبقى غامضة. السؤال المحوري: هل ستكون وتيرة خلق الوظائف الجديدة كافية لتعويض الأدوار التي ستحل محلها الروبوتات الذكية؟

The Verge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى