
ملخص مختصر
أطلق التلفزيون الروسي الرسمي برنامجًا ساخرًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي بعنوان “PolitStacker”، يُعرض على قناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية. يعتمد البرنامج على الشبكات العصبية لتوليد مقاطع ساخرة لزعماء عالميين مثل ترامب وماكرون وأورسولا فون دير لاين، ويُعد من أوائل البرامج التلفزيونية التي تستخدم هذه التقنية بشكل مباشر في البث العام.
التفاصيل
- البرنامج يُقدم بواسطة شخصية افتراضية تُدعى “ناتاشا”، مبنية على ملامح الصحفية الروسية ناتاليا متلينا.
- يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاختيار المواضيع السياسية الساخرة أسبوعيًا، مع إدراج مقاطع “ديب فيك” لزعماء عالميين.
- يستعرض السخرية من شخصيات مثل ترامب وهو يتحدث عن “مراحيض ذهبية” لحل أزمة أوكرانيا، أو ماكرون بملابس كوميدية.
- يبلغ طول الحلقة حوالي 40 دقيقة وتدمج بين التعليقات السياسية والنكات والصور الساخرة.
- الإعلانات الترويجية تصفه بأنه “أول برنامج تلفزيوني في العالم يُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي”.
النتائج
- تم إنتاج أربع حلقات حتى الآن مع استخدام واسع لتقنية “الديب فيك”.
- رغم الطابع الكوميدي، إلا أن مراقبين اعتبروا بث هذا النوع من المحتوى على قناة حكومية تطورًا بارزًا.
- المشروع جذب انتباه باحثي مشروع GDELT الذي يوثق البرامج الإخبارية عالميًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
لماذا يهم الأمر؟
يمثل البرنامج نقطة تحول في استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرسمي، إذ يفتح الباب أمام أساليب جديدة للتأثير على الرأي العام من خلال المحتوى التوليدي والسخرية السياسية. ورغم أنه يُعرض ككوميديا، إلا أن انتشاره على قنوات حكومية يثير تساؤلات حول حدود استخدام تقنيات مثل “الديب فيك” في الإعلام، واحتمال استغلالها في الدعاية السياسية مستقبلًا. هذا التطور يسلط الضوء على تحديات تنظيم الذكاء الاصطناعي عالميًا وأهمية النقاش حول “عدالة الخوارزميات” و”خصوصية البيانات”.
الخلاصة في 3 أسطر:
روسيا أطلقت أول برنامج ساخر رسمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي تحت اسم “PolitStacker”. البرنامج يعتمد على “الديب فيك” لتوليد مقاطع ساخرة لزعماء عالميين ويبث على قناة حكومية. هذا يمثل تحولًا مهمًا في علاقة الإعلام بالذكاء الاصطناعي ويثير مخاوف حول استخدامه الدعائي مستقبلًا.




