اختيار المحررين

توقعات بتجاوز خسائر أوبن إيه آي 100 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

ملخص مختصر

تُشير تقارير حديثة إلى أن شركة أوبن إيه آي تتوقع ارتفاع نفقاتها التشغيلية إلى أكثر من 115 مليار دولار حتى عام 2029، مدفوعة بتزايد تكاليف البنية التحتية السحابية والشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن خسائر الشركة قد تتضاعف بشكل كبير خلال السنوات الأربع القادمة.

التفاصيل

  • من المتوقع أن تصل خسائر أوبن إيه آي إلى أكثر من 8 مليارات دولار خلال عام 2025، مع زيادة متوقعة إلى 17 مليار دولار في عام 2026، و45 مليار دولار بحلول عام 2028.
  • إجمالي النفقات التقديرية حتى عام 2029 يُقدر بـ115 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 80 مليار دولار عن التوقعات السابقة.
  • يعود الارتفاع الحاد في الإنفاق إلى الاعتماد الكبير على خدمات الحوسبة السحابية والطلب المتزايد على قدرات تدريب وتشغيل النماذج اللغوية الضخمة مثل شات جي بي تي.
  • تخطط الشركة لمواجهة هذا التحدي عبر تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها بالتعاون مع برودكوم، بدءًا من عام 2026، لتقليل الاعتماد على شرائح نفيديا المكلفة.
  • كما تعمل على بناء مراكز بيانات جديدة لخفض التكاليف طويلة المدى وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

النتائج

تكشف هذه التوقعات عن الضغوط المالية الضخمة التي تواجهها أوبن إيه آي في ظل السباق العالمي نحو تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع تصاعد تكاليف التشغيل السحابية، يبدو أن الشركة تتجه نحو بناء منظومة تكنولوجية مستقلة تقلل من الاعتماد على الموردين الخارجيين، خصوصًا في الشرائح والمعالجات.

لماذا يهم الأمر؟

توضح هذه الأرقام التحديات الاقتصادية التي تواجه حتى أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم. فهي تسلط الضوء على التكلفة الهائلة لتشغيل النماذج المتقدمة، مما قد يدفع السوق نحو حلول أكثر كفاءة في الطاقة والتصميم. كما يمكن أن تؤثر هذه التحركات على توجهات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي داخل الأسواق الناشئة، بما فيها العالم العربي، خصوصًا في مشاريع البنية التحتية الرقمية.


الخلاصة:
تتوقع أوبن إيه آي إنفاق أكثر من 115 مليار دولار حتى عام 2029 بسبب تضخم تكاليف الحوسبة.
الخسائر مرشحة للارتفاع إلى 45 مليار دولار سنويًا بحلول 2028.
الشركة تسعى لتقليل النفقات عبر تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها وبناء مراكز بيانات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى