غير مصنف

اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي يواجه تباطؤًا رغم استثمارات بمليارات الدولارات

 

ملخص مختصر

رغم تدفق الاستثمارات الضخمة في شركات اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي  من 30 مليون دولار عام 2013 إلى 1.8 مليار دولار عام 2021  لم يُعتمد حتى الآن أي دواء مكتشف بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي للاستخدام السريري. الخبراء يشيرون إلى أن بطء التقدم العلمي مقارنة بسرعة التمويل هو السبب الرئيسي لهذا التباطؤ.

التفاصيل

  • لم تتم الموافقة حتى الآن على أي دواء مكتشف عبر الذكاء الاصطناعي رغم عشر سنوات من التطوير والتمويل المكثف.
  • تقول دافني كولر، الرئيسة التنفيذية لشركة Insitro، إن “التحدي يكمن في محاولة إصلاح نظام لا نفهمه تمامًا بسبب تعقيد علم الأحياء البشري”.
  • شركات ناشئة رائدة مثل BenevolentAI وExscientia واجهت صعوبات مالية حادة؛ الأولى خسرت 99% من قيمتها السوقية قبل الاندماج مع شركة يابانية، والثانية بيعت لشركة Recursion بأقل بكثير من تقييمها السابق البالغ 2.9 مليار دولار.
  • في المقابل، تتقدم شركات كبرى مثل Isomorphic Labs التابعة لغوغل بقيادة ديميس هاسابيس، ساعية لاختصار دورة تطوير الدواء من سنوات إلى أشهر.
  • منذ 2021، وقّعت ديب مايند اتفاقات مع Eli Lilly وNovartis وجمعت 600 مليون دولار لتطوير علاجات للسرطان واضطرابات المناعة.
  • شركات أخرى مثل Atomwise تستخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية لأمراض مثل الإيبولا واللوكيميا.

النتائج

  • الذكاء الاصطناعي أثبت فعاليته في تسريع مراحل تحليل البيانات والتجريب الأولي.
  • رغم التقدم التقني، لا تزال التجارب السريرية والإجراءات التنظيمية عائقًا أمام طرح الأدوية الجديدة.
  • القطاع يتجه نحو نضج أبطأ لكنه أكثر استدامة، مع زيادة التعاون بين شركات التكنولوجيا والدواء.

لماذا يهم الأمر؟

يمثل هذا التباطؤ تذكيرًا بأن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحريًا، بل أداة داعمة تتطلب فهمًا أعمق للبيولوجيا البشرية وبيانات طبية موثوقة. بالنسبة للعالم العربي، فإن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الحيوي ما زال في بدايته، لكنه يحمل إمكانات كبيرة لتسريع الأبحاث الطبية المحلية، خاصة في الأمراض المزمنة والمناعية المنتشرة في المنطقة.


الخلاصة:
الذكاء الاصطناعي لم يحقق بعد وعوده الكاملة في اكتشاف الأدوية رغم التمويل الضخم.
شركات عدة تواجه تحديات مالية بينما تراهن شركات كبرى مثل غوغل على تقليص مدة تطوير الأدوية.
التقدم مستمر، لكن الوصول إلى أدوية معتمدة سيستغرق بضع سنوات أخرى على الأقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى