
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

تحتضن الهند نحو 60% من فيلة آسيا البرية في العالم (وفقاً لـ MIT Technology Review)، لكن المشكلة أن 80% من مواطن هذه الفيلة تقع خارج المناطق المحمية، مما يجعل الاصطدامات بين الفيلة والبشر شبه حتمية. خلال السنوات الخمس الماضية وحدها، سقط أكثر من 3,000 إنسان في هذه المواجهات، فيما لقي أكثر من 1,000 فيل حتفه منذ عام 2014. الآن، تدخل الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية على الخط بأنظمة ذكاء اصطناعي تقلّص زمن الإنذار من ساعات إلى ثوانٍ معدودة، تتنوع بين كاميرات مراقبة الحياة البرية في ولاية ماهاراشترا وطائرات مسيّرة بالأشعة تحت الحمراء في تشاتيسغاره. خريطة تفاعلية تشرح آلية عمل هذه الأنظمة بالتفصيل.
على صعيد سباق الذكاء الاصطناعي، أتاحت واشنطن لنحو 100 شركة أمريكية وجهة فيدرالية الوصول إلى نموذج Anthropic الجديد Mythos 5، بعد أن كانت قد قيّدت توزيعه بدواعٍ أمنية. في المقابل، يرى باحثون في الأمن السيبراني أن نموذج Zhipu AI الصيني GLM-5.2 بات يضاهي Mythos في اكتشاف الثغرات الأمنية، مما أثار قلقاً من أن القيود الأمريكية ربما تعجّل بتقدم الصين لا العكس — وإن ظل النموذج الصيني دون مستوى Anthropic وOpenAI في المهام العامة. تفاصيل إضافية عن هذا السباق في موجز.
أبل بدورها تلوّح بصفقة مثيرة للجدل: الشركة تضغط على البيت الأبيض للحصول على إذن بشراء رقائق من شركة ChangXin الصينية، المدرجة على قائمة البنتاغون للشركات ذات الروابط العسكرية. وفي الوقت نفسه، فرضت غوغل قيوداً على ميتا في استخدام نماذج Gemini بسبب تجاوز الطاقة الحسابية المتاحة، الأمر الذي أربك عدداً من مشاريع ميتا الداخلية وأخّرها. وعلى هامش ذلك، يريد زوكربيرغ بناء سوق تنبؤات خاصة بميتا عبر شراكات مع منصتي Polymarket وKalshi، لكن دون رهانات بأموال حقيقية.
خارج عالم الذكاء الاصطناعي، تعتزم كوريا الجنوبية تحويل كامل قواتها المسلحة البالغة 500,000 جندي إلى “محاربي طائرات مسيّرة”، مع خطة لإنتاج 110,000 طائرة مسيّرة بحلول عام 2029 (وفقاً لـ MIT Technology Review). كما رصدت هواتف أندرويد في فنزويلا الزلزال الأخير وأرسلت تحذيرات للمستخدمين قبل وصوله بفارق يتراوح بين ثوانٍ ودقيقتين كاملتين.
أما القضية الأعمق في هذه النشرة، فتتعلق بالجيل Z والمعلومات المضللة: تكشف أبحاث جديدة أن الشباب أكثر ميلاً للتصديق بالأخبار المزيفة ونشرها حين يشعرون بهوية مشتركة مع من نشرها. المشكلة أن وسائل التواصل الاجتماعي تبني المصداقية على الهوية لا على المجتمع، مما يجعل المؤثرين بديلاً عن قادة الرأي التقليديين. ورغم أن هذا قد يُمكّن الفئات المهمشة، إلا أنه يُضاعف خطر انتشار المعلومات الزائفة في اللحظات السياسية الحرجة تحديداً.
اقتباس اليوم جاء من الرئيس التنفيذي لشركة 360 Security الصينية Zhou Hongyi، الذي قال في مؤتمر أمن سيبراني ببكين: *”هذا النوع من الأسلحة القوية القادرة على تغيير مشهد الحرب السيبرانية لا يمكن أن يبقى حكراً على الأيدي الأمريكية”* — جملة تختصر الحالة النفسية للمنافسة التقنية بين القوتين الكبريين.







