تُحدَّث يومياً

مصدرُك العربي
لمستقبل الذكاء الاصطناعي

أخبار، تقارير، أدوات وتحليلات يومية — كل ما تحتاجه لمتابعة ثورة الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

✅ تم الاشتراك!
أخبار الذكاء الاصطناعي

آبل تكشف عن أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة لتعديل الصور في iOS 27

🎧 استمع للملخص

بقلم: يوسف | محرر أدوات الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري

كشفت آبل عن ثلاث ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي في تطبيق الصور ضمن مؤتمر المطورين العالمي هذا الأسبوع، تعد بتحويل طريقة تعامل المستخدمين مع ذكرياتهم المصورة دون التضحية بأصالة اللحظات الملتقطة.

يؤكد جون مكورماك، رئيس قسم كاميرا آيفون في آبل، أن الشركة تتبنى نهجاً أكثر حذراً من منافسيها في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، قائلاً: “نحن لا نقوم بالذكاء الاصطناعي من أجل الذكاء الاصطناعي فقط.” هذا الموقف يأتي في وقت تسمح فيه هواتف جوجل وسامسونج بتعديلات جذرية كمحو الأشخاص أو نقلهم داخل الصورة أو حتى إضافة عناصر جديدة بالكامل.

الأدوات الجديدة وطريقة عملها:

  1. Clean Up المُحسّنة: تعمل الأداة المحسّنة بكفاءة أعلى لإزالة العناصر غير المرغوبة من الصور، لكنها تمنع حذف الأشخاص الرئيسيين في الصورة – فقط الخلفيات والعناصر الثانوية قابلة للإزالة.
  2. Extend: توسع المساحة حول الصورة الأصلية بنسبة 25% فقط، مع توليد بكسلات وهمية تحاكي الخلفية الأصلية. الميزة تعمل مرة واحدة فقط لكل صورة لتجنب التلاعب المفرط.
  3. Spatial Reframe: تغيّر منظور الصورة وزاوية النظر، مع توليد بكسلات جديدة للأجزاء التي لم تكن موجودة في الإطار الأصلي، مما يحل مشاكل التأطير البسيطة.
  4. حدود الاستخدام اليومية: آبل تفرض قيوداً يومية على استخدام هذه الأدوات، مع ضرورة الاشتراك في iCloud للاستخدام المكثف – دون الكشف عن العدد المحدد للاستخدامات المجانية.
  5. العلامات المائية الرقمية: ستدمج آبل تقنية SynthID من جوجل ديب مايند لاحقاً هذا العام، لإضافة علامة مائية خفية تشير لتعديل الصورة بالذكاء الاصطناعي.

تشدد ديلا هاف، مديرة منتج برنامج الكاميرا والصور في آبل، على أن الفريق درّب نماذج الذكاء الاصطناعي لتقليل “الهلوسة” إلى الحد الأدنى: “إذا لم تكن هناك حاجة لخلق شيء ما، فلا تفعل ذلك – اكتف بالحد الأدنى من الهلوسة لتحقيق هدف المستخدم.”

لكن التطبيق العملي كشف عن تناقضات. عند تجربة ميزة Extend على صورة لشخص يجلس في مطعم، أضاف التطبيق طاولات إضافية مع أشخاص وهميين في الخلفية – أشخاص لم يكونوا موجودين في الواقع. تبرر هاف ذلك بقولها إن الميزة تحاول مطابقة الجمالية الموجودة، وإن منع إضافة البشر نهائياً “قد يجعل الميزة أقل فائدة.”

ما يميز نهج آبل هو التركيز على حل مشاكل التأطير البسيطة فقط. يوضح مكورماك: “ربما لم تر تلك الحقيبة البلاستيكية تتدحرج في الخلفية، أو ربما التقطت صورة لطفلك من زاوية عالية جداً، أو أطّرت شريك حياتك قريباً جداً من الحافة.” هذه المشاكل التركيبية البسيطة هي ما تستهدفه الأدوات الجديدة.

من ناحية أخرى، لن تسمح آبل بتعديل الصور عبر الأوامر الصوتية مع سيري الجديد، على عكس جوجل التي أطلقت هذه الميزة العام الماضي. تعتبر هاف أن تعديل الصور “أمر معقد ومفتوح النهايات” يحتاج تحكماً مباشراً من المستخدم، خاصة مع ميزة Spatial Reframe التي “تعتمد حقاً على نية المستخدم.”

بدلاً من ذلك، ستدمج آبل سيري مباشرة في تطبيق الكاميرا لأول مرة، مع ميزة Visual Intelligence الجديدة التي تعمل مثل Google Lens لتحليل المحتوى المرئي. يؤكد مكورماك أن هذا يقلل الاحتكاك: “الكاميرا هي حقاً عدة أشياء – جهاز لحفظ الذكريات، وجهاز لتدوين الملاحظات، أو مجرد فضول لمعرفة ما هذه النبتة.”

يبقى التوازن دقيقاً بين الحفاظ على أصالة الذكريات والاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي. كما يقول مكورماك: “الصورة هي عن شيء حدث فعلاً. نؤمن حقاً بفكرة الصحافة الأصيلة لحياتك الخاصة – عندما تلتقط الصور، تصنع ذكريات، تضع لحظات من حياتك في زجاجة يمكنك العودة إليها.”

Wired

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى