
تراجعت الثقة الاستهلاكية بنسبة 6% إلى أدنى مستوى لها هذا العام، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود وانخفاض قيم الأسهم بسبب التصعيد في الصراع الإيراني.
البيانات الجديدة تكشف تراجعاً حاداً في التوقعات الاقتصادية قصيرة المدى بنسبة 14%، بينما انخفضت توقعات الأوضاع المالية الشخصية بـ10%. الأسر متوسطة ومرتفعة الدخل تحملت العبء الأكبر من ارتفاع أسعار البنزين وخسائر سوق الأسهم.
المحللون يحذرون من تفاقم الوضع في حال استمرار النزاع، حيث تتوقع التقارير وصول معدل التضخم إلى 4.2% مع تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 2% خلال العام الحالي. هذا التراجع في الثقة يعكس قلق المستهلكين من تداعيات الأزمات الجيوسياسية على محافظهم الاستثمارية وقوتهم الشرائية.




