
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
تجمع ديب مايند 15 شركة ناشئة من 9 دول أوروبية هذا الأسبوع في لندن لإطلاق برنامج “Google DeepMind Accelerator: Robotics” – مبادرة لمدة ثلاثة أشهر تهدف لدفع الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. (وفقاً لـ Google DeepMind)
المؤسسون المختارون سيحصلون على وصول مباشر لمجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي من جوجل، والخبرة التقنية المتخصصة، ونماذج Gemini للروبوتات. هذه ليست مجرد ورش عمل نظرية – البرنامج مصمم لتحويل الأبحاث الأكاديمية المعقدة إلى تطبيقات روبوتية قابلة للتطبيق تجارياً.

التنوع الجغرافي والقطاعي للمجموعة المختارة يكشف عمق النظام البيئي الأوروبي للروبوتات – من اللوجستيات والتصنيع إلى الرعاية الصحية والحلول المناخية. إليك التفاصيل الكاملة لكل شركة:
- 3D-Components AS (النرويج): تطوّر منصة RobTrack مدعومة بالذكاء الاصطناعي لأتمتة اختيار المعاملات وضبط الجودة في اللحام الروبوتي والطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد، بسرعة أكبر بـ280 مرة من الممارسات الحالية. (الموقع الرسمي)
- Acumino (اليونان): تطوّر ذكاءً اصطناعياً فيزيائياً مستقلاً عن الأجهزة يمكّن الروبوتات من أداء المهام الصناعية المعقدة بطريقة قابلة للتوسع وفعّالة التكلفة مع عائد استثمار مرتفع. (الموقع الرسمي)
- Adapta Robotics (رومانيا): تنشر ذكاءً اصطناعياً فيزيائياً يحاكي اللمس البشري لاختبار الأجهزة والبرمجيات في قطاعات الرعاية الصحية والسيارات والإلكترونيات الاستهلاكية، مما يفتح المجال أمام ضمان الجودة المؤتمت ودعم الاقتصاد الدائري.
- AUAR – Automated Architecture (المملكة المتحدة): تجعل بناء المنازل أكثر يسراً عبر نشر المصانع الصغيرة الروبوتية مباشرة في مواقع البناء.
- Bubble Robotics (فرنسا): تبني قوة العمل المستقلة للمحيطات من خلال مجموعة من الروبوتات السطحية والتحت مائية القادرة على الإرساء الذاتي، والتي ترى وتسمع وتتفاعل، مغذية نموذجاً حياً للعالم تحت الماء.
- Danu Robotics (المملكة المتحدة): تستخدم أنظمة روبوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المجسّد لأتمتة فرز النفايات المعقد، مما يزيد الكفاءة ويحسّن السلامة ويمكّن استعادة المواد القيمة بشكل قابل للتوسع.
- Deltia GmbH (ألمانيا): ترقمن أعمال خطوط الإنتاج وتحوّل سير العمل إلى رسوم بيانية للعمليات تساعد الفرق في تحسين العمليات اليدوية وأتمتة المهام المتكررة حتى يتمكن الأشخاص من التركيز حيث يهمون أكثر.
- Embodied AI (سويسرا): تنشر روبوتات بشرية يتم تشغيلها عن بُعد تجمع البيانات أثناء خدمة العملاء لتدريب وتحسين مهارات التلاعب باستمرار.
- Extend Robotics (المملكة المتحدة): تقدم برمجيات التشغيل عن بُعد وخطوط بيانات تساعد في تدريب وضبط نماذج الأساس لتطبيقات الروبوتات في العالم الحقيقي.
- Forgis (سويسرا): تطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي يفهمون الآلات مثل المهندسين المتمرسين، ويتنبؤون بالأعطال ويحسّنون العمليات.
- Generative Bionics (إيطاليا): تضخّم الإمكانات البشرية عبر تطوير روبوتات بشرية قائمة على الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، مطوّرة في أوروبا لكنها مصممة للتوسع عالمياً.
- Qualia (الدنمارك): تبني بنية تحتية تمكّن الشركات من تحويل نماذج الأساس الروبوتية إلى عمليات نشر عاملة، مؤتمتة ومحسّنة للعمل اليدوي المستهلك للوقت.
- ROBEAUTE (فرنسا): تبني روبوتات دقيقة تتنقل عبر أنسجة الدماغ لتشخيص ومعالجة ومراقبة الأمراض العصبية، مؤسسة طبقة بنية تحتية فيزيائية جديدة في جراحة الأعصاب.
- Staer (السويد): تستخدم الرؤية الحاسوبية على الكاميرات وأجهزة الاستشعار الموجودة لبناء نماذج مكانية ثلاثية الأبعاد للمرافق، مما يمنح الروبوتات بيئة مشتركة للملاحة ويوفر للمشغلين رؤية فورية لكيفية تشغيل عملياتهم الفيزيائية فعلياً.
- Touchlab (المملكة المتحدة): تستخدم أحباراً نانوية متقدمة لإنشاء “جلد إلكتروني” يمنح الروبوتات حاسة لمس عالية الدقة عبر الأسطح المرنة.
هذا التوقيت ليس صدفة. صناعة الروبوتات الأوروبية تمر بلحظة تحول حاسمة، والنجاح في دمج نماذج اللغة والرؤية والعمل المتقدمة يمكن أن يحدد القادة في السوق العالمية للعقد القادم. البرنامج يقدم شيئاً لا تستطيع معظم برامج التسريع تقديمه: وصول مباشر لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من جوجل والخبرة التقنية العميقة في تطوير الأنظمة الذكية.
لكن السؤال الحقيقي ليس في جودة التقنيات المقدمة، بل في قدرة هذه الشركات على التنفيذ تحت ضغط الوقت والمنافسة الشديدة من العمالقة الأمريكيين والصينيين. ثلاثة أشهر فترة قصيرة لتحويل أفكار معقدة إلى منتجات قابلة للتسويق، خاصة في مجال يتطلب اختبارات مكثفة ومعايير أمان صارمة.







