
ما هي الفعالية
تُعدّ سلسلة تبني الذكاء الاصطناعي للمؤسسات – فرانكفورت إحدى الفعاليات الإلكترونية المتخصصة التي تستهدف قادة الأعمال والمؤسسات الساعية إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات عملها بصورة فعّالة ومدروسة. تنعقد هذه الفعالية في الرابع والعشرين من يونيو 2026، وتُقدَّم بالكامل عبر الإنترنت، مما يتيح المشاركة لقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم دون الحاجة إلى التنقل.
تنتمي هذه الفعالية إلى سلسلة متواصلة من المؤتمرات المتخصصة التي تتخذ من مدن أوروبية بارزة كفرانكفورت منطلقاً لها، إذ تحرص على مناقشة التحديات العملية الحقيقية التي تواجهها المؤسسات عند تبنّي الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن المبالغات النظرية. وتُركّز السلسلة على تقديم استراتيجيات قابلة للتطبيق ونماذج ناجحة يمكن الاستلهام منها مباشرةً.
من يجب أن يحضر
تستهدف هذه الفعالية بشكل رئيسي المديرين التنفيذيين ومسؤولي التحول الرقمي ومدراء تقنية المعلومات في المؤسسات الكبرى والمتوسطة، فضلاً عن رواد الأعمال الذين يتطلعون إلى تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءتهم التشغيلية. كما يستفيد منها المتخصصون في إدارة المشاريع والمستشارون الراغبون في توسيع معرفتهم بأحدث تطبيقات تبني الذكاء الاصطناعي للمؤسسات وأفضل الممارسات المتبعة عالمياً.
ماذا تتوقع
يُتوقع أن تتناول الفعالية محاور جوهرية من بينها: كيفية بناء استراتيجية واضحة لاعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة، وإدارة التغيير المصاحب لعمليات التحول التقني، وقياس العائد على الاستثمار في مشاريع الذكاء الاصطناعي. كما ستُطرح نقاشات معمّقة حول ضمان الامتثال التنظيمي وحوكمة البيانات في ضوء اللوائح الأوروبية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد التطبيقات العملية، سيناقش المشاركون تجارب واقعية في دمج حلول الذكاء الاصطناعي ضمن العمليات المؤسسية المختلفة، من أتمتة العمليات الروتينية إلى توظيف الوكلاء الذكيين لرفع الإنتاجية، وهو ما يُجسّده واقعياً ما أعلنته سامسونج من طرح حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي لموظفيها حول العالم.
تغطية موجز
في سياق التحولات المتسارعة لتبني الذكاء الاصطناعي المؤسسي، رصد موجز.ai كيف باتت كبرى الشركات العالمية تُسرّع خطاها نحو هذا التوجه؛ فقد أفادت التقارير بأن شركة Endava طوّرت 15 وكيلاً ذكياً لتسريع البرمجة بنسبة 40%، في دليل واضح على أن المؤسسات التقنية تتحوّل بسرعة نحو نماذج عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويأتي مؤتمر فرانكفورت ليُرسّخ هذا التوجه ويمنح المؤسسات الأدوات اللازمة لمواكبة هذه الموجة التحولية الكبرى في تبني الذكاء الاصطناعي للمؤسسات.



