
جوجل تطلق الذكاء الاصطناعي الشخصي عبر البحث وتطبيق جيميني وكروم
أطلقت جوجل ميزة “الذكاء الشخصي” عبر محرك البحث وتطبيق جيميني ومتصفح كروم في الولايات المتحدة. وبالتالي تستفيد الميزة من بيانات جيميل والصور لتشكيل إجابات مخصصة. كما أن هذا التطوير يمثل نقلة في كيفية تفاعل المستخدمين مع محركات البحث.
ماذا حدث؟
كشفت جوجل عن توسيع ميزة “الذكاء الشخصي” لتشمل محرك البحث وتطبيق جيميني ومتصفح كروم داخل الولايات المتحدة. وتعتمد الميزة على استخراج المعلومات من خدمات جوجل مثل جيميل والصور لتقديم إجابات مخصصة حسب تاريخ المستخدم الشخصي. وبالتالي لن يحتاج المستخدمون لتكرار نفس المعلومات في كل استفسار. وتجدر الإشارة إلى أن جوجل تملك بيانات سنوات من الإيصالات والرحلات والعادات اليومية للمستخدمين. وأعلنت الشركة أن الهدف هو تحويل محرك البحث إلى طبقة ذاكرة تعمل فوق الأنشطة اليومية للمستخدمين.
السياق والمشهد الأشمل
يأتي هذا التطوير في إطار المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. في المقابل تسعى شركات مثل أوبن إيه آي ومايكروسوفت لتطوير مساعدات ذكية مشابهة تعتمد على السياق الشخصي. وفضلاً عن ذلك فإن هذه الخطوة تعكس توجهاً عاماً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب التفاعل الرقمي. كما أن المنافسين يطورون حلولاً مماثلة تستفيد من بيانات المستخدمين الشخصية. وتجدر الإشارة إلى أن جوجل تمتلك ميزة تنافسية بفضل نظامها البيئي المتكامل من الخدمات والتطبيقات.
لماذا يهم؟
تمثل هذه الميزة تحولاً جوهرياً في طريقة تفاعل المستخدمين مع محركات البحث والمساعدات الرقمية. وبالتالي سيحصل المستخدمون على إجابات أكثر دقة وتخصيصاً دون الحاجة لإعادة إدخال المعلومات السياقية. كما أن الشركات ستحتاج لإعادة النظر في استراتيجيات التسويق الرقمي والوصول للعملاء. وفضلاً عن ذلك فإن هذا التطوير يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة في التجارة الإلكترونية والخدمات المالية. ومع ذلك يثير التطوير تساؤلات حول الخصوصية واستخدام البيانات الشخصية.
ما التالي؟
من المتوقع أن تطلق جوجل الميزة في أسواق أخرى خلال الأشهر القادمة بحسب المصدر. وبالتالي ستواصل الشركة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الشخصي لتشمل المزيد من الخدمات والتطبيقات. في المقابل ستحتاج المنظمات التنظيمية لوضع قواعد واضحة حول استخدام البيانات الشخصية. أخبار الذكاء الاصطناعي تشير إلى أن هذا النوع من التطبيقات سيصبح معياراً في الصناعة. تعلم واستخدام الذكاء الاصطناعي سيصبح ضرورة للشركات التي تريد الاستفادة من هذه التقنيات الجديدة.
أبرز النقاط
- إطلاق ميزة الذكاء الشخصي عبر محرك البحث وجيميني وكروم في الولايات المتحدة
- تحويل محرك البحث إلى طبقة ذاكرة تعمل فوق الأنشطة اليومية للمستخدمين
- توقع انتشار التقنية في أسواق أخرى وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الشخصي




