
عاد جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، بعد خمس سنوات ليكشف كيف وازن بين إدارة الأزمات الفورية والاستراتيجيات بعيدة المدى خلال إدارة بايدن، وأبرز قراراته المثيرة للجدل حول التكنولوجيا والصين.
في مقابلة مع ChinaTalk، شرح سوليفان منطق استراتيجية “الفناء الصغير، السياج العالي” في السيطرة على التكنولوجيا المصدرة للصين، والتي تقيد تصدير أشباه الموصلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. هذه السياسة لم تكن مجرد قرار أمني، بل جزء من سياسة صناعية عدوانية تهدف لإعادة تشكيل موازين القوة التكنولوجية عالمياً.
لكن سوليفان لم يتجنب الانتقادات. اعترف بأن زيارة نانسي بيلوسي لتايوان عام 2022 كانت خطأً استراتيجياً، وأن استراتيجية ترامب حول المعادن النادرة غير كافية لمواجهة الهيمنة الصينية في سلاسل التوريد الحيوية.
الجانب الأكثر إثارة كان حديثه عن إدارة التهديدات النووية الروسية حول أوكرانيا. وصف سوليفان العبء النفسي والأخلاقي للعيش مع “مخاطر نووية غير صفرية”، وكيف غيرت هذه التجربة فهمه للقيادة والتفويض والعمليات داخل مجلس الأمن القومي.
التنافس الأمريكي-الصيني، وفقاً لسوليفان، ليس مجرد توتر مؤقت بل طبيعة هيكلية ستحدد مستقبل النظام الدولي. بالنسبة لك كمطور أو رائد أعمال في المنطقة العربية، هذا يعني أن الوصول للتكنولوجيا المتقدمة سيصبح أكثر تعقيداً، والاستثمار في البدائل المحلية أو الشراكات الآمنة ضرورة وليس خياراً.




