
يتجه المستثمرون الأفراد للهروب من أسهم التقنية بوتيرة متسارعة، حيث يفضلون البيع عند الارتفاعات وتجنب الشراء عند الانخفاضات، عكس ما اعتادوا عليه في السنوات الماضية.
وفقاً لتحليل من بنك JPMorgan، وصلت مراكز المستثمرين الأفراد في قطاع التقنية إلى “أكثر مستوياتها سلبية خلال ستة أشهر”. الأرقام تكشف تحولاً جذرياً في السلوك: بدلاً من المراهنة على النمو، يركز هؤلاء المستثمرون على منتجات مالية دفاعية مثل صناديق الخزانة قصيرة الأجل.
- استثناءات قليلة في بحر الخسائر: Tesla وNvidia وMicrosoft لا تزال تحظى بثقة المستثمرين الأفراد، بينما يتم التخلص من باقي أسهم التقنية
- رهانات عكسية تتزايد: تدفق كبير نحو صناديق ProShares UltraPro Short QQQ، التي تراهن على انخفاض مؤشر ناسداك بثلاثة أضعاف
- اللجوء للأمان: زيادة ملحوظة في الاستثمار بسندات الخزانة قصيرة المدى، التي تعتبر أقرب شيء للنقد
- تحول سلوكي كامل: من استراتيجية “شراء الانخفاضات” التقليدية إلى “تجنب المخاطر بالكامل”
هذا التحول يطرح أسئلة مهمة حول مستقبل الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي. إذا كان المستثمرون الأفراد — الذين شكلوا قوة دافعة للنمو في السنوات الأخيرة — يتراجعون عن المخاطرة، فقد تواجه الشركات الناشئة في هذا المجال صعوبات في جمع التمويل من الأسواق العامة مستقبلاً.
بالنسبة لرواد الأعمال في المنطقة العربية العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي، قد يعني هذا ضرورة التركيز أكثر على الاستثمار المؤسسي والحكومي، خاصة مع تزايد الدعم الرسمي للتقنيات الناشئة في دول مثل الإمارات والسعودية.


