
تحذّر منصة Sana من اعتماد الشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين، مثل شات جي بي تي، في معالجة معلومات حساسة تتضمن خرائط طريق، منطق التسعير، مستندات العملاء، أو أكواد برمجية. وتشير الشركة إلى أن معظم الفرق لا تدرك تسريبها لمحتوى حساس، بل تبحث عن «الأداة الأسرع»، قبل أن تكتشف الإدارة أن تدفق المعرفة داخل المؤسسة بات يمر عبر قناة عامة لا تستوفي معايير خصوصية البيانات.
وتقدم Sana منتجها Sana Agents بوصفه حلاً موجّهًا للمؤسسات التي تعتمد على البيانات كأصل جوهري، إذ يعمل المساعد الذكي داخل البنية التقنية الخاصة بالشركة، ويحافظ على الملكية الفكرية ضمن بيئتها الداخلية، مع إمكانية التكامل مع الأنظمة الاستثمارية القائمة.
وتقول Sana إن المؤسسات التي تهدف إلى بناء شركات «مدفوعة بالذكاء الاصطناعي» تحتاج إلى بنية تحتية مصممة للاستخدام المؤسسي وليس الاستهلاكي، بما يشمل التحكم في الصلاحيات، وإدارة الوصول، وتدقيق السجلات، إلى جانب توافق أعلى مع متطلبات تنظيم الذكاء الاصطناعي.
وتستعرض الشركة حالات استخدام حقيقية توضّح كيف تستفيد فرق العمل من أنظمة الذكاء الاصطناعي المؤسسية دون المخاطرة بتسريب بياناتها، خصوصًا مع توسع الاعتماد على النماذج اللغوية في إنتاج المحتوى، والأرشفة، والبحث الداخلي.
📌 الملخص:
Sana تحذّر من استخدام أدوات AI الاستهلاكية داخل المؤسسات وتروّج لـ Sana Agents كمساعد ذكي يحافظ على البيانات والملكية الفكرية ضمن البيئة المؤسسية.



