
تواجه شركة Figure AI الناشئة المدعومة من نفيديا دعوى قضائية رفعها رئيس قسم سلامة المنتجات السابق روبرت غريندل، بعد أيام من تحذيره الإدارة من أن الروبوتات التي تعمل عليها الشركة «قوية بما يكفي لتهشيم جمجمة بشرية». وتأتي القضية بعد أسابيع فقط من إتمام الشركة جولة استثمارية قيّمتها بنحو 39 مليار دولار.
وبحسب الدعوى، فإن غريندل أبلغ قيادات الشركة بوجود ثغرات خطيرة في خطة السلامة، محذرًا من أن تطوير الروبوتات البشرية دون بروتوكولات حماية صارمة قد يشكل خطرًا مباشرًا على المستخدمين. ويزعم أن Figure AI «أفرغت خارطة السلامة» عقب إغلاق الجولة التمويلية، قبل أن تقوم بإقالته بفترة وجيزة.
الشركة من جانبها نفت الاتهامات بالكامل، مؤكدة التزامها بإجراءات السلامة وأن قرار إنهاء خدمات غريندل لا علاقة له ببلاغه. إلا أن القضية تفتح الباب أمام ما قد يصبح أول قضية كبرى لواضع صفارة إنذار في قطاع الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة مع اتساع النقاش العالمي حول تنظيم الذكاء الاصطناعي وسلامة الأنظمة المتقدمة.
ويرى محللون أن الدعوى قد تعيد تسليط الضوء على المخاطر المترتّبة على تطوير روبوتات ذات قدرة حركية عالية مدعومة بـ الشبكات العصبية وخوارزميات التحكم الذكية، في وقت تتسابق فيه الشركات لبناء مساعدين آليين قادرين على العمل في البيئات البشرية.
ومع تطور الروبوتات البشرية واعتمادها على الذكاء الاصطناعي التوليدي والتعلم العميق، يبرز سؤال حول قدرة الشركات على التوفيق بين وتيرة الابتكار ومتطلبات السلامة، خصوصًا مع انتقال القطاع إلى مرحلة تجارية أوسع.
📌 الملخص:
مسؤول سلامة سابق يقاضي Figure AI بعد تحذير من مخاطر روبوت «قادر على كسر جمجمة بشرية»، والشركة تنفي الاتهامات. القضية قد تكون أول اختبار قضائي كبير لسلامة الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.




