اختيار المحررين

المدير التقني السابق لـياهو: هكذا سيتغير مسار الذكاء الاصطناعي

آش مونشي يكشف عن التحديات الحقيقية للنماذج الحالية وفرص الدمج بين الإنسان والآلة.

في حوار ضمن سلسلة From the Frontier، قدّم آش مونشي المدير التقني السابق لـ ياهو والرئيس التنفيذي الحالي لشركة Pepperdata رؤية معمّقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى خبرة تمتد منذ الثمانينيات ونجاحات في تأسيس شركات عدة تخارجت بنجاح. وتشمل قائمة عملاء شركته اثنتين من أكبر خمس شركات عالمية ضمن تصنيف Fortune Five.

ويشير مونشي إلى أن النماذج اللغوية الحالية، رغم تدريبها على قواعد بيانات ضخمة، «لا تعرف كيف تتعلم فعليًا»، إذ تفتقر لقدرة البشر على الملاحظة والتجربة والتعلم من الأخطاء. ويرى أن الاختراق الحقيقي سيحدث عندما تتطور النماذج لتبني معرفة من التجربة التفاعلية، لا من البيانات المعلّبة فقط.

ويعتبر مونشي أن القيمة الأكبر في المرحلة المقبلة ستكون في الإنسان ضمن الحلقة (Human-in-the-loop)، وليس في الأتمتة الكاملة. ويوضح: «إذا تمكنت من مضاعفة إنتاجية المهندس 10 مرات، فإن سرعة العمل تتضاعف، ويمكنك تحقيق أثر إيجابي هائل». ويشير إلى أن الشركات الأكثر نضجًا تتجه نحو بناء أدوات تدعم البشر بدل استبدالهم.

ويحذر مونشي من أن المؤسسات «تنزف سيولة» بسبب بنى البنية التحتية الحاسوبية المفرطة، إذ غالبًا ما تُبنى قدرات GPU لاستيعاب الذروة، بينما تتقلّب معدلات الاستخدام فعليًا. ويذكر أنه على نطاق ياهو مثلًا، يعني العمل بكفاءة 80% وجود نحو 200 ألف آلة غير مستغلة بالكامل. وتساعد Pepperdata في رفع الاستفادة إلى 95%، ما يوفر مئات ملايين الدولارات سنويًا.

وفي جانب المنافسة العالمية، يؤكد مونشي أن الصين تتقدم بوتيرة أسرع مما يود كثيرون الاعتراف به. إذ يتجاوز عدد الأوراق العلمية الصينية في الذكاء الاصطناعي نظيرتها الأميركية، إلى جانب صعود جامعاتها في التصنيفات العالمية، وسيطرتها على مواد نادرة أساسية في إنتاج الرقائق والبطاريات.


📌 الملخص:
آش مونشي يرى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يعتمد على التعلم التجريبي، ودور الإنسان في الحلقة، وتحسين كفاءة البنية التحتية، محذرًا من تسارع التقدم الصيني في المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى