اختيار المحررين

تقرير جديد من IBM: «تأثير المضاعِف» يدفع الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة النضج

دراسة تستطلع آراء 1700 قائد بيانات وتحدد أفضل الممارسات لبناء ذكاء مؤسسي قابل للتوسع.

ملخص مختصر

أصدر معهد IBM لقيمة الأعمال بالتعاون مع Oxford Economics دراسة Chief Data Officer 2025 المؤلفة من 44 صفحة، والتي تستعرض رؤى 1,700 مسؤول بيانات في مؤسسات كبرى حول أفضل الممارسات اللازمة لقيادة موجة التحول في الذكاء الاصطناعي.

وتظهر النتائج أن 83% من مسؤولي البيانات يرون أن الوكلاء الذكيين يقدمون فوائد تتجاوز المخاطر المحتملة، بينما عبّر 77% عن ثقتهم في الاعتماد على مخرجات هؤلاء الوكلاء. ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة يعتمد بشكل أساسي على ترابط البيانات—وهو أمر لا يزال بعيد المنال في العديد من المؤسسات.

وتواجه الشركات تحديات كبيرة تشمل تجزئة التصنيفات، وتفاوت المعايير، وضعف الرؤية الشاملة عبر دورة البيانات. وتؤدي هذه المشكلات إلى بطء تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي، إذ تقضي الفرق وقتًا أطول في معالجة جودة البيانات مقارنة بإنتاج رؤى حقيقية تدعم القرارات.

وتحدد الدراسة خمسة مجالات رئيسية لأفضل الممارسات:
الاستراتيجية، التوسع، المرونة، الابتكار، والنمو، مدعومة بـ 15 إجراءً جوهريًا يمكن للمؤسسات اتباعها لضمان بنية بيانات قادرة على تمكين الاستخدامات المتعددة للذكاء الاصطناعي بدلًا من التجارب المعزولة.

وتوضح IBM أن المعمارية المتكاملة للبيانات تتيح للوكلاء الذكيين تجاوز مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات وظيفية مترابطة تمتد عبر المؤسسة، ما يضاعف القيمة ويجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من نموذج التشغيل.

ويشير التقرير إلى أن دور Chief Data Officer لم يعد مقتصرًا على جودة البيانات والامتثال؛ فالنجاح اليوم يعتمد على الجودة على نطاق واسع، وعلى القدرة على معرفة أي حالات الاستخدام تحمل أعلى أثر، وما البيانات اللازمة لها، وكيفية إعادة استخدام هذه البيانات لتوليد نتائج مستدامة.


📌 الملخص:
تقرير IBM يبرز تحولًا في دور مسؤولي البيانات، مع تأكيد أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تأتي من جودة البيانات على نطاق واسع، ومعمارية مترابطة تسمح بتوسيع الوكلاء الذكيين عبر المؤسسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى