
ملخص مختصر
أظهرت دراسة حديثة من جامعة هارفارد أن تبني الشركات للذكاء الاصطناعي منذ مطلع 2023 أدى إلى تراجع التوظيف في المناصب المبتدئة بنسبة 22%، بينما استمرت المناصب العليا بالنمو، مع تأثير أكبر على قطاعات البيع بالجملة والتجزئة.
التفاصيل
- الدراسة أجريت على بيانات التوظيف منذ أوائل 2023، وركزت على الشركات التي اعتمدت تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- انخفضت معدلات التوظيف للمناصب المبتدئة بمعدل 22% مقارنة بالسنوات السابقة.
- قطاعا البيع بالجملة والتجزئة سجلا أكبر انخفاض، حيث تراجع التوظيف للمبتدئين بنسبة 40% في كل ربع سنة.
- التأثير الأكبر وقع على خريجي الجامعات ذات التصنيف المتوسط، بينما حظي خريجو المؤسسات المرموقة أو الأدنى مرتبة بفرص أفضل نسبياً.
- التراجع مرتبط أساساً بانخفاض فرص التوظيف الجديدة، وليس بزيادة في عمليات التسريح.
النتائج
- تقلص سوق العمل للمبتدئين بشكل ملحوظ في الشركات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي.
- المناصب العليا وذات الخبرة لم تتأثر، بل شهدت بعض النمو.
- الفجوة بين خريجي الجامعات المرموقة وبقية المؤسسات التعليمية أصبحت أكثر وضوحاً.
لماذا يهم الأمر؟
تكشف الدراسة عن تحول جوهري في سوق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الأثر مقتصراً على الأتمتة أو خفض التكاليف، بل بات يغير طبيعة الفرص المتاحة للخريجين الجدد. هذا التوجه يثير تساؤلات حول مستقبل التوظيف للشباب في القطاعات التقليدية، ويضع التعليم الجامعي أمام تحديات جديدة لضمان جاهزية الخريجين لعصر الذكاء الاصطناعي. أما في العالم العربي، فقد ينعكس ذلك على سياسات التعليم والتوظيف، خاصة في القطاعات كثيفة العمالة مثل التجارة والخدمات.
الخلاصة:
دراسة هارفارد تكشف انخفاضاً بـ22% في توظيف المبتدئين لدى الشركات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي منذ 2023. الأثر الأبرز ظهر في قطاعات البيع بالجملة والتجزئة. النتيجة: تهديد واضح لفرص الخريجين الجدد وتحديات متزايدة أمام أسواق العمل والتعليم في المنطقة العربية.




