أخبار الذكاء الاصطناعي

74% من الشركات تحقق عائدًا من استثمارات الذكاء الاصطناعي

بيانات جديدة تكشف أن جودة البيانات أصبحت العامل الحاسم في نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات.

أظهرت معطيات حديثة أن 74% من الشركات باتت تحقق عائدًا فعليًا على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط تزايد الاعتماد على النظم المبنية على تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز الكفاءة وخفض التكاليف. ويعود هذا النمو، بحسب خبراء في القطاع، إلى تحسين جودة البيانات وتوسّع الوصول إلى مصادر معلومات دقيقة ومحدّثة.

وتشير تقديرات صناعية إلى أن المشاريع المبنية على بيانات ناقصة أو غير دقيقة تتسبب في تعطيل فرق التطوير وتأخير الإطلاق وارتفاع التكلفة، ما يؤدي إلى فقدان الثقة الداخلية وتراجع العائد المتوقع. وفي هذا السياق، أكدت شركة Bright Data أن ربط الأنظمة الذكية بمصادر بيانات ويب عامة في الزمن الحقيقي يحدّ من هذه المشكلات، ويمنح المؤسسات قدرة أكبر على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن توفير “أساس بيانات موثوق” يقلل من الهدر في الميزانيات المخصصة للتعديل أو إعادة التطوير، ويمنح الفرق التقنية إمكانية تنفيذ المشاريع بثقة أعلى. وأضاف أن الشركات التي تعتمد على بيانات محدّثة وواسعة النطاق “تنطلق نحو الابتكار دون عوائق تقنية”.

ويرى محللون أن هذا الاتجاه يعكس تحولًا أوسع في السوق، حيث لم يعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعتمد فقط على خوارزميات متقدمة أو الشبكات العصبية، بل على تكامل البيانات كعامل يحدد سرعة العائد وقدرته على الاستمرار. ويتوقع مراقبون أن تتسع الفجوة خلال السنوات المقبلة بين المؤسسات التي تستثمر في بنى بيانات قوية وتلك التي تتعامل مع البيانات باعتبارها عنصرًا ثانويًا.

خاتمة الخبر

يتوقع خبراء أن يزداد ارتباط نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي بجودة البيانات المتاحة، ما يدفع الشركات إلى إعادة تقييم مصادر معلوماتها وحلول البنية التحتية لضمان استمرار تحقيق العائد في بيئة تنافسية متسارعة.


📌 الملخص:
تُظهر بيانات حديثة أن 74% من الشركات تحقق عائدًا من الذكاء الاصطناعي، مع تأكيد متزايد على أن جودة البيانات هي العامل الحاسم لضمان نجاح المشاريع وتقليل الهدر في الميزانيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى