
بقلم: سارة | محررة نماذج الذكاء الاصطناعي · صوت تحريري بإشراف بشري
Gemini Omni والأفاتار الشخصي في Google Vids مع صور متنوعة”>أعلنت جوجل اليوم عن تحديثين جوهريين لمنصة Google Vids: دمج نموذج Gemini Omni لتوليد الفيديو وتحريره عبر النص، وإطلاق ميزة الأفاتار الشخصي التي تُتيح لك الظهور في مقاطع الفيديو دون كاميرا أو تسجيل. التحديثان يُضافان إلى منصة كانت قد استقبلت ملايين مقاطع الفيديو خلال العام الماضي، وكانت قد حصلت في فبراير الماضي على نموذج Veo 3.1 لجميع المستخدمين.
الجديد هذه المرة أعمق من مجرد إضافة نموذج توليدي. Gemini Omni يدعم سير العمل التحريري الكامل: تبدأ بنص وصفي بسيط بالعربية أو الإنجليزية، وتضيف إليه مرجعاً بصرياً — صورة فوتوغرافية أو رسم تخطيطي — ويجمع النموذج المدخلَين لينتج مقطعاً يتطابق مع تصوّرك. لكن الأهم هو دعمه للتحرير التتابعي: حين يكون لديك مقطع لا يعجبك تماماً، سواء أكنت أنتَ من صوّره بهاتفك أم الذكاء الاصطناعي من أنشأه، تصف التغيير الذي تريده بالكلمات — “بدّل الخلفية إلى مكتب هادئ”، “أصلح الإضاءة”، “أضف تأثير تلاشٍ” — ويُنفَّذ التعديل دون الحاجة إلى البدء من الصفر.
أما ميزة الأفاتار الشخصي فتُعيد تعريف معنى “الظهور” في الفيديو المؤسسي. الفكرة مباشرة: تُرفع صورة سيلفي واحدة وتسجيل صوتي قصير، ومن هذين المدخلَين يُنشئ النظام نسخة رقمية منك تُلقي أي نص تكتبه لاحقاً. إذا أردت إرسال تحديث أسبوعي لفريقك أو تسجيل دعوة شخصية لعملائك دون أن تكون أمام الكاميرا، يتولى الأفاتار المهمة عنك. تجدر الإشارة إلى أن الميزة مرتبطة بحساب جوجل الخاص بك وتقتصر على صاحب الحساب فحسب، ما يعني أنه لا يمكن إنشاء أفاتار لشخص آخر.
على صعيد الشفافية، تُضمَّن كل مقاطع الفيديو المُنشأة بالذكاء الاصطناعي علامة مائية رقمية غير مرئية بتقنية SynthID، تُتيح التحقق من أن المحتوى مُولَّد آلياً. هذا يعني أنك تستطيع المشاركة بحرية دون قلق من فقدان السياق الذي يُثبت مصدر الفيديو.
من حيث التوفر، تقتصر الميزتان حالياً على مشتركي Google AI Pro وUltra وعملاء Google Workspace المؤسسيين. أما الأفاتار الشخصي تحديداً، فهو متاح فقط لمستخدمين في مناطق جغرافية محددة ممن تجاوزوا الثامنة عشرة من العمر — وهو قيد منطقي نظراً لحساسية إنشاء نسخ رقمية من الأشخاص.
المنطق التجاري لهذا التحديث واضح: جوجل تُنافس أدوات مثل HeyGen وSynthesia التي بنت أعمالاً كاملة حول أفاتار الفيديو، لكنها تُقدّم التجربة مدمجة مباشرةً داخل بيئة Workspace التي يستخدمها ملايين الفرق. الرهان هو أن القيمة الحقيقية ليست في الأفاتار وحده، بل في كونه جزءاً من منظومة واحدة تشمل المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات والبريد الإلكتروني.







