
تتجه ميتا إلى إعادة هيكلة أولوياتها التقنية، مع خطط تشمل خفضًا كبيرًا في إنفاقها على الميتافيرس خلال العام المقبل، وفق تقارير تشير إلى أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ قرر توجيه جهود الشركة نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي ذات الجدوى الأقرب والقدرة الأسرع على تحقيق العائد. ويعكس هذا التحول تراجع الرهان على بيئات الواقعين الافتراضي والمعزز، مقابل التركيز على حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل الذكي.
وتشير المعلومات إلى أن الشركة تستهدف تنفيذ «خفض ملموس» في استثمارات الميتافيرس، على أن يبدأ التحول الأكبر في عام 2026. وتعمل ميتا على إعادة توزيع مواردها داخل فرق التطوير لتعزيز قدرات النماذج الذكية، في وقت يرى فيه المستثمرون أن مشاريع الذكاء الاصطناعي توفر مسارًا أوضح للنمو مقارنة برهانات الميتافيرس بعيدة المدى.
ويركز هذا التوجّه على النظارات والأجهزة القابلة للارتداء المعززة بالذكاء الاصطناعي، مستفيدة من الزخم الذي حققته منتجاتها الأخيرة في مجال النظارات الذكية. كما تسعى الشركة إلى منافسة لاعبين متقدمين في السوق مثل أوبن إيه آي وغوغل، عبر بناء منظومة تجمع بين النماذج اللغوية، وتقنيات التعلم العميق، والبنية الحاسوبية المتقدمة.
ويرى محللون أن التخلي النسبي عن رؤى الميتافيرس يطرح تساؤلات حول مستقبل طموحات ميتا في بناء عوالم رقمية مترابطة، خصوصًا بعد سنوات من الاستثمار طويل المدى. ومع ذلك، يعتقد البعض أن التحول قد يمنح الشركة قدرة أكبر على تحقيق عائدات سريعة، والوصول إلى منافسة أقوى في سوق الذكاء الاصطناعي الذي يشهد نموًا متسارعًا.
📌 الملخص:
ميتا تستعد لخفض كبير في استثمارات الميتافيرس وت redirect جهودها نحو الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على النظارات الذكية ووكيل AI، في خطوة تعكس ضغط السوق والمستثمرين.




